أكدت وزارة التربية الوطنية، اليوم الاثنين، أن نتائج الفصل الأول للسنة الدراسية الجارية بالنسبة للأطوار التعليمية الثلاثة كانت “مرضية”، وسجل التعليم الابتدائي أعلى نسبة وطنية من التلاميذ المحصلين على معدل يفوق 10/5 بنسبة تقارب 86 بالمائة.
وفي هذا الصدد, أوضح الأمين العام للوزارة, بوبكر الصديق بوعزة, في ندوة صحفية نشطها مناصفة مع المفتش العام للتربية بالوزارة, مصطفى بن زمران,  أن النتائج كانت “مرضية” عموما, وبلغ المعدل الوطني لنتائج الفصل الأول بالنسبة للطور الابتدائي حوالي 86 بالمائة, بينما بلغ المعدل الوطني بالنسبة للحاصلين على معدل أكبر أو يساوي “10 في مرحلة التعليم المتوسط بـ69 بالمائة, و60.3 بالمائة بالنسبة لمرحلة التعليم الثانوي”.
من جانبه, نوه السيد بن زمران بهذه النتائج التي وصفها ب”جد مرضية”, مسجلا “استقرارا عاما في تمدرس التلاميذ”, برز من خلال سير”عادي” في تنفيذ المنهاج الدراسي في جميع المراحل التعليمية باستثناء “تأخر طفيف” و “غير مقلق” –كما قال– في “عدد محدود من الأفواج التربوية لعدد قليل من المؤسسات التعليمية ببعض الولايات في مرحلة التعليم الثانوي”.
وحسب السيد بن زمران, “سجلت وزارة التربية, على الأكثر تأخرا بثلاثة إلى أربع أسابيع في مادة التاريخ والجغرافيا في طور التعليم الثانوي, ومس هذا التأخير حوالي 100 مؤسسة من بين 2566 ثانوية على المستوى الوطني وهو ما يمثل نسبة 4 بالمائة”, مرجعا ذلك إلى “خصوصية المادة, خاصة وأن الزمن المخصص لها في الشعب العلمية يبلغ ساعة واحدة في الأسبوع”.
ومن جهة أخرى, يضيف المفتش العام, تم تسجيل “أصغر نسبة تأخر” في تقدم الدروس و “المقدرة ب 0.08 في مادة هندسة الطرائق في شعبة تقني رياضي أي ما يعادل مؤسستين من بين 2566 مؤسسة عبر الوطن”.
وأكد في سياق ذي صلة, أنه “تم التكفل بهذا التأخر من طرف الأساتذة وتحت إشراف المفتشين”, مشيرا إلى أن “العملية لاتزال جارية لاحتواء هذا التأخر عن طريق تفعيل التعديل البيداغوجي المخصص لكل حالة من الأفواج المعنية وتكثيف الزيارات والمرافقة البيداغوجية”.
أما بخصوص تقدم الدروس في مرحلتي التعليم الابتدائي والمتوسط, “فلم يتم تسجيل تأخر بأكثر من أسبوعين” في جميع المواد و بكل المؤسسات التعليمية مما سهل–كما قال– عملية المعالجة البيداغوجية لهذه الحالات وتداركها بإعداد مخططات كفيلة لاستدراك ذلك وهذا ابتداء من 21 مارس الماضي ( بداية الفصل الثاني والأخير)”.
وحسب السيد بن زمران, يعود هذا التأخر في تنفيذ المناهج إلى “عدة أسباب أهمها تقديم الأساتذة لعطل مرضية بسبب الإصابة بفيروس كورونا (بكوفيد-19), والتي تدوم أسبوعين وهي المدة التي لا تمكن من جلب أستاذ مستخلف وكذا لبعض التوقفات في الدراسة المسجلة محليا في بعض المؤسسات.