بعد تسجيل تزايد في عدد الإصابات بفيروس كورونا

شدد والي مستغانم عيسى بولحية خلال اجتماعه الطارئ الذي جمعه مع مدراء الصحة، التربية، الفلاحة، التجارةوالحماية المدنية بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 على ضرورة التقيد بكافة الإجراءات اللازمة للحد من تفشي الوباء.

فبعد استماعه لعرض مفصل من طرف مدير الصحة بالنيابة حول الوضعية الوبائية بالولاية والتي تم تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات في كل من مستشفيات شيغيفارا، سيدي علي وعين تادلس، وهم يخضعون للعلاج مع نقل 07حالات مصابة بالفيروس لمصلحة الانعاش وتواجد 12حالة يشتبه في إصابتها في صدور انتظار التحاليل الطبية، حيث أكد الوالي أن الوضع مقلق نوعا ما وحالات الإصابة في تزايد، وعليه ستتخذ عدة إجراءات ضرورية ومستعجلة للحد من انتشار الوباء وحفاظا على سلامة المواطنين، حيث أمر باستدعاء خلية الأزمة لإعادة مباشرة أعمالها لمتابعة مستجدات الوضع الصحي يوميا، كما أعطى تعليمات لمباشرة عمليات التعقيم لكل المؤسسات الاستشفائية وكذا الأماكن العمومية بالبلديات والدوائر ومقرات الإدارات العمومية التي تستقطب الجمهور، كما دعا إلى تشكيل لجنة ولائية لمراقبة مدى احترام البرتوكول الصحي بالمؤسسات التربوية مؤكدا في هذا الشأن أنه ستتخذ إجراءات صارمة في حال إن لم يحرص الطاقم المدرسي على التطبيق الصارم للبرتوكول الصحي حفاظا على سلامة التلاميذ والطلبة إلى جانب مراقبة تطبيق البرتوكول الصحي بالمحلات التجارية والأسواق العمومية، مشيرا إلى أنه سيتم مراقبة الوضع مع إمكانية اتخاذ إجراءات الغلق في حال تزايد الإصابات.

كما تم خلال الاجتماع الاتفاق على وضع خطط إستراتيجية من أجل التعامل مع أي طارئ في حال تضاعف الإصابات كتوفير المستلزمات الطبية والأسرة للتكفل بالمرضى ومدى جاهزية الأطقم الطبية حيال أي مستجدات. كما عبر السيد الوالي على ضرورة تضافر جهود الجميع لمنع تزايد تفشي الوباء والتحكم في الوضع.

كما تم وضع برنامجا إعلاميا تحسيسيا وتوعويا بمشاركة كل وسائل الإعلام السمعية البصرية والمرئية لتوعية المواطنين بخطورة الوضع في حال تزايد عدد الإصابات في ظل التراخي في التقيد بإجراءات الوقاية للحد من انتشار الفيروس، وعدم استعمال المواطنين الوسائل الوقائية التي تعتبر السبيل الوحيد والأفضل لمواجهة هذا الوباء. ووجه المسؤول بالولاية طلبه للساكنة بتوخي الحيطة والحذر مع ضرورة وضع الكمامة واحترام التباعد الجسدي وكل أشكال التزاحم والتجمعات في الأسواق والمحلات حفاظا على سلامتهم.

ب.نورالدين