قرر غلق المحلات التجارية نظرا للوضعية الوبائية والتراخي في التعاطي مع إجراءات الوقاية

أكد العربي بهلول والي ولاية ادرار أمام الأسرة الإعلامية، خلال إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير المصادف لـ3 ماي من كل سنة وهذا بمقر الإذاعة الجهوية، انه يسعى جاهدا لمرافقة الأسرة الإعلامية في مهامها وتزويدها بالمعلومة الصحيحة حتى نطلق الشائعات كما تعهد بالنظر بغية تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لإعلاميين الذين يعملون في الميدان مع فتح الأبواب في كل وقت أمام المراسلين الصحفيين الذين يعتبرون شركاء اجتماعيين في تنوير المجتمع بالمعلومات والحقائق ورفع انشغالات السكان مباشرة أمام المسؤولين، وأضاف الوالي أن الوقت الحالي لايسمح لبعض الأمور كوننا كلنا منشغلين بجائحة كورونا حيث توعد بتوفير مقر جديد ليكون فضاء للقاء وعمل الإعلاميين كما كشف بأن مصالحه تسهر على إنشاء إدارة افتراضية لدراسة الملفات وتسييرها بغية إعطاء المعلومة عن بعد لكل مواطن يستفسر في أي قطاع بالإضافة إلي إعطاء أوامر إلى كل المديريات والبلديات بإنشاء خلايا للإعلام والاتصال لتكون هي المصدر الحقيقي لتزويد الإعلاميين بكل المعلومات، وفي آخر الاحتفال طرح عدد من المراسلين الصحفيين جملة من الانشغالات والاهتمامات حول عملهم اليومي مع طرح مبادرات أين رد عليها الوالي بأننا مستعدون بحل كل العقبات وجعل أسرة الإعلام تعمل في ظروف مريحة لتقديم رسالتها الإعلامية .

وفي سياق مغاير، قرر أول أمس والي ادرار العربي بهلول في بيان إعلامي على ضرورة إعادة من جديد غلق المحلات التجارية وهذا على ضوء الوضعية الوبائية لفيروس كورونا التي شهدت مؤخرا تزايدا في عدد الإصابات بالإضافة إلي عملية التراخي في التعاطي المناسب مع تطبيق تدابير الإجراءات الوقائية اللأزمة والملزمة سواء من حيث التجار أنفسهم والمتسوقين من خلال الاكتظاظ اليومي الملاحظ في مختلف المحلات التجارية دون توفير أدنى شروط الوقاية مما خلق جوا من القلق العام وتزايد طلبات إعادة النظر في المحلات والتي جاءت مؤخرا على لسان رئيس الجمهورية إذا لم يلتزم الجميع سوف نضطر إلي تشديد الإجراءات من جديد ومن بين المحلات التي قرر والي ادرار غلقها فورا محلات بيع الألبسة والأحذية ومحلات مستلزمات التجميل والعطور وصالونات الحلاقة ومحلات بيع الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية بالإضافة إلى محلات بيع الحلويات وغيرها وهذا الإجراء استحسنه النشطاء والمواطنون بغية الإسهام جميعا في حصر انتشار هذا الوباء لان بعد فتح المحلات التجارية المختلفة لوحظ تزايد في عدد الإصابات نتيجة غياب وعدم تحمل المسؤولية في احترام وتطبيق الاحترازات الوقائية الفردية والجماعية.

بوشريفي بلقاسم