الأولياء متخوفون من التحاق أبنائهم بقاعات الدراسة

أكد محمد واجعوط وزير التربية الوطنية، أمس، التزامه بضمان سلامة التلاميذ والأسرة التربوية ككل منذ انطلاق حصص المراجعة والمذاكرة وخلال الامتحانات الرسمية الوطنية وفي جميع المحطات المقبلة من خلال التنفيذ الصارم للبروتوكول الصحي الذي وضعته دائرته الوزارية للوقاية من جائحة كورونا.

أبرز الوزير لدى تفقده عملية انطلاق حصص المراجعة والمذاكرة للتلاميذ المقبلين على اجتياز امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط ووقوفه على مدى التزام المؤسسات التربوية بالبروتوكول الوقائي الصحي الواجب احترامه وتطبيقه بعدد من المؤسسات التربوية بالعاصمة، أن الحكومة وجميع السلطات المحلية وفرت وستعمل على توفير جميع المستلزمات المتعلقة بالبروتوكول الصحي، مطمئنا بالتزام الوزارة وبشكل صارم بكل الاجراءات الوقائية المنصوص عليها في مختلف البروتوكولات التي وضعتها الوزارة وصادقت عليها اللجنة العلمية لوزارة الصحة وهذا “لإنجاح جميع المحطات المقبلة”

ومن جهته، أكد أحمد خالد رئيس جمعية أولياء التلاميذ أن الأولياء متخوفون من التحاق أبنائهم بقاعات الدراسة بالمؤسسات التربوية في ظل تفشي وباء كورونا وانعدام التعقيم في جل المؤسسات.

وقال أحمد خالد في تصريح صحفي، إن صحة أبنائنا قبل البكالوريا والشهادة، وفتح المدراس بعد 6 أشهر في ظل غياب البروتوكول الصحي يشكل خطرا على أبنائنا، مضيفا أن حضور التلاميذ للمراجعة ليس إجباريا بل إختياريا، مشيرا إلى أن مديري المؤسسات التربوية مجبرون على تطبيق البروتوكول الصحي طيلة فترة المراجعة لحماية التلاميذ والطاقم التربوي من الإصابة بفيروس كورونا.

نسيمة.خ