في تمويه فرنسي جديد إن صح القول، هدفه مواصلة المماطلة في الإفراج عن أرشيف ثورتنا المجيدة، واعتراف سلطات هذا البلد بجرائمها الإستعمارية المرتكبة ضد شعبنا، صوت أعضاء مجلس باريس، على قرار وضع نصب تذكاري بمقبرة الأب “لاشيز”، تخليدا لذكرى مناضل القضية الجزائرية، “موريس أودان”، الذّي تمّ إغتياله من طرف الجيش الفرنسي سنة 1957.