دعا مواطنون وجمعيات بيئية، إلى ضرورة بعث مشروع إعادة تثمين جلود الأضاحي أو مايعرف محليا ب “الهيدورة”، والتي تعتبر ثروة مرمية في المزابل مع كل موسم وهو ما يعد إهدارا لهذه الثروة وقيمة اقتصادية ضائعة في حالة إستغلالها بشكل صحيح.
وتتشبع أماكن تفريغ النفايات على مستوى الأحياء السكنية وفي جميع الولايات مع كل موسم عيد أضحى بأعداد كبيرة من الجلود، التي ترمى بشكل فوضوي من قبل مواطنين وهو ماجعل العديد من المتابعين يطالبون بضرورة تدخل وحدات التصنيع الخاصة بالجلود واستغلال هذه الثروة.
يذكر أن الحكومة سنة 2018 ، اعتمدت إجراء ميداني من خلال إشراك جمعيات الأحياء السكنية بالتنسيق مع البلديات لجمع جلود الأضاحي واسترجاعها، من أجل توجيهها الى وحدات تصنيع الجلود الستة الموجودة عبر الوطن وبالتالي وضع حد للفوضى التي تعرفها عمليات الرمي العشوائي لهذا الجلود مع كل موسم.
 كما  أكدت بعض  جمعيات البيئة أن هذا الإجراء تم العمل به سنة 2018 غير أن مواسم 2019 و2020، لم يتم إعادة تفعيل هذا القرار من جديد، بسبب الاجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا، الأمر الذي جعل متابعون يجددون مطلب تثمين “الهيدورة ” ووضع حد للرمي العشوائي لها، مع العلم بأن جمعيات بيئية كانت قد أحصت رمي أكثر من 4 ملايين جلد في كل موسم وهو ما يمثل ثروة حقيقية في حالة إستغلالها بشكل أمثل وتسطير برنامج لاسترجاعها عوض رميها في المزابل.