انتقدت منصة “ترقية” الالكترونية الخاصة بمسابقة عمال القطاع

انتقد نبيل فرقنيس نقابي وناشط تربوي، الترشيحات التي تتعلق بمسابقة الترقية الخاصة بعمال التربية، من خلال المنصة الرقمية “ترقية” والتي أطلقتها وزارة التربية الوطنية مؤخرا، وأضاف أن هذه العملية زادت الطين بلّة وعمقت الرداءة في القطاع.

قال فرغنيس، في بيان له يحمل توقيعه اطلعت “السلام” على نسخة منه، إنه في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات لتوقيف المهازل التي أفرزها القانون الخاص 12/240 والمطالبة بتثمين الكفاءات وتوقيف مسابقات الغش، أطلت وزارة التربية الوطنية بالترقية الإلكترونية، الأمر الذي عمق حسبه المشكلة أكثر.  وأوضح النقابي والناشط التربوي، أن المتصفح للصفحة الخاصة بالتسجيلات للترقية لمناصب عليا محليا، يدرك عمق المرض الذي يعرفه القطاع ويقطع الشك فإن الجزائر الجديدة جد قديمة، على حد تعبيره.

وأضاف أن الوضع ازداد تأزما من طرف أناس يعيشون بعيدا عن الواقع ويرفضون مواجهة الحقيقة المتمثلة في تردي القطاع وتعميم الرداءة، بحسب ما جاء في البيان.  ولفت الى أن الميدان هو الذي يبين الكفاءات، مستدلا بمدرب أي فريق كروي لاكتشاف اللاعبين الأكفاء لجلبهم إلى فريقه الرياضي، وأضاف أن حتى أصحاب المتاحف وغيرهم يتجولون عبر المعارض والتظاهرات الثقافية للكشف عن الموهوبين في الرسم، باستثناء قطاع التربية الذي اكتشف أن الكفاءات أصبحت إلكترونية.

وأكد النقابي التربوي في بيانه، أن كل من هب ودب يسجل ويقترح نفسه لمنصب عال، مشيرا إلى أن الأخطر من ذلك، هو التسجيل الإلكتروني الذي سيسمح للذين اجتازوا مسابقات الغش، بتقلد مناصب أكبر منهم، مؤكدا أن هذا الأمر  من شأنه أن يزيد الوضع تعقيدا.

من جهة أخرى، ندد فرغنيس باستمرار الوصاية في تهميش الفئات الأخرى من خلال تصفح الصفحة الخاصة للتسجيلات على غرار الأستاذ المكون أو مشرفي التربية وغيرهم مع الإبقاء على المرسوم 13/159 الذي همش الفئات إلى جانب المرسوم 12/240 

وأوضح أن هذه الصفحة الإلكترونية، تثبت عدم العناية الفعلية بكفاءات القطاع الموجودة في الميدان وتعميق الأزمة التي أفرزها القانون 12/240 والذي كان هدفه الخاص هو إبعاد الكفاءات عن تسيير القطاع، داعيا كفاءات القطاع إلى النضال من أجل عودة التقاعد النسبي .

مريم دلومي