أفادت مصادر قضائية عن تأجيل تقديم المشتبه فيه مرتكب حادث المرور بعين النعجة، ودهس الشاب مراد بن ناني إلى غاية يوم الغد. وجاء قرار التأجيل من أجل استكمال إجراءات التحقيق مع المتهم.
وتداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا صادما يوثق لحظة دهس الشاب “أسامة بن ناني” المدعو مراد، البالغ من العمر 27 عاما والذي لم يمض على زواجه سوى أشهر معدودات، تاركا زوجته في حالة يرثى لها وحاملا في الشهر الرابع.
وظهرت زوجته التي كانت برفقته يوم الحادث، في حالة نفسية متدهورة، وروت تفاصيل ما حدث، حيث قالت بأنهما ذهبا للتنزه واستمتعا سويا في البحر، ثم زار رفاقه وفي طريق العودة كان عليه أن يغيّر عجلة السيارة بالقرب من المستشفى العسكري بعين النعجة. وأضافت أنها نزلت لتساعده وكان يطلب منها أن تبتعد خشية أن تصدمها السيارات، وما إن استدارت لم تجده لأن سيارة من نوع “كات كات” تجاوزت على اليمين ودهسته وأخذته بعيدا، ولاذ السائق بالفرار. وأشارت إلى أنها اضطرت للمشي مسافة لا بأس بها حتى وجدته وقبلت جبينه ولقنته الشهادة، مؤكدة أنه نعم الرجل والجميع يحبه.
من جانبها طلبت والدته المفجوعة فيه من الدولة أن تطبق القصاص على الجاني، وقالت بأنها لن تسامحه لأنه هرب وترك ابنها غارقا في دمائه ولو كان توقف وأسعفه لربما استمعت إليه.
كما عبرت عن ألمها الشديد لفقدان ابنها بعد أن فقدت أخاه التوأم في العام 2012، وبكت بحرقة لأن فرحته لم تكتمل برؤية ابنه أو ابنته، بل قالت بأنه لم يفرح حتى بزواجه الذي لم يمض عليه سوى عشرة أشهر.
حمزة.م