احتجاجا على تأخر إدماجهم في مناصب الشغل المفتوحة على مستوى العيادة المتعددة الخدمات ببطحية في عين الدفلى، قرر محمد رافد ومحمد قاسمي المشي مسافة تزيد عن 80 كلم مشيا على الأقدام من بلدية مقر سكناهم إلى مقر الولاية في مسيرة أطلقوا عليها تسمية مسيرة التحدي.

فهل ستأتي بنتيجة إيجابية هذه المسيرة أم أن السلطات لن تبالي بما قام به المحتجين؟.