كما نقول بالعامية “كورونا” .. “يجرح ويداوي”، هذا الوباء العالمي الفتاك، أنصف الأرض أو الطبيعة على حساب الإنسان، فمع تدابير الإغلاق والحجر الصحي الإلزامي الذي أجبر الناس على البقاء في المنازل، تستفيد الحيوانات، والنباتات البرية من الهدوء الذي كان سائداً منذ زمن بعيد، وفي الأيام الأولى للعزل المنزلي، بدأ سكان المدن الكبرى مجدداً يسمعون زقزقة العصافير، فيما شوهدت خنازير برّية تسرح في شوارع برشلونة، وأسد أمريكي (أسد الجبل) صغير يتجوّل في سانتياغو، ودلافين متجمّعة في البحر الأبيض المتوسّط، حتى طبقة الأوزون أضحت تتعافى بسرعة شديدة بعد غلق المصانع وشل حركة المركبات بسبب الحجر الذي تبنته كل دول العالم.