يبدو أن حلم التغيير بدأ يتجسد فعلا في إفريقيا، والبداية ستكون بكسر كل أشكال قيود الإستعمار الضمني، و”الحقرة” ونهب الخيرات، والإستعباد المقنن إن صح القول، البداية كانت من الجزائر من خلال ثورة الشعب في الـ 22 فيفري 2019، أين طالب الجزائريون بالقطيعة مع كل ما هو فرنسي، الآن الشعب المالي ينتفض ويضغط على حكومته لإعلان الطلاق مع باريس والتجرد من وصايتها المستترة السلبية على باماكو، ووفقا لما تداولته تقارير إعلامية دولية، فإن شعوب دول عدة في القارة السمراء تحضر للخروج إلى الشارع من أجل المطالبة بخروج “الشيطان” الفرنسي من القارة.