عاد اليوم، أهالي وضحايا أسوأ كارثة جوية، شهدتها الجزائر يوم 11 أفريل 2018، والتي تحطمت فيها طائرة عسكرية من نوع اليوشين أي ألـ 76، لحظات فقط بعد إقلاعها من مطار بوفاريك جنوب العاصمة الجزائر، مخلفة مقتل نحو 250 ضحية، و أحيوا الذكرى في أجواء حزينة وهادئة.
أهالي الضحية والذين تجمعوا في هدوء بموقع الحادث، قدموا من عدة ولايات، حاملين صورا لبعض ضحايا المأساة الجوية، أين قام أزواج وآباء وأمهات وأرامل ويتامى، بقراءة فاتحة الكتاب والترحم على ذويهم، ووضع الورود والتأكيد في السياق على أنهم لا يزالون يتمسكون بمطلبهم، حول انجاز نصب تذكاري بموقع الحادث، والقريب من القاعدة الجوية في بوفاريك والحي الشعبي بريسوني، يخلد فاجعتهم.