الكشف عن الماضي هو مهمة صعبة للغاية في معظم الأوقات، ولكنه استثنائي بالنسبة للتاريخ الدموي الفرنسي في بلادنا .. الكاتبة نبيلة رمضاني، أكدت في مقال نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن فرنسا لديها سجل طويل في التستر على المجازر التي ارتكبتها في الجزائر، وبسبب ذلك أصبحت الحقائق قضية خلافية على حد تعبير هذه الصحافية الفرنسية من أصول جزائرية، التي أكدت أن ذلك أطال أمد الغضب والاستياء بين الضحايا، وتقول رمضاني، إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يريد تغيير كل هذا من خلال حلحلة ملف الذاكرة مع الجزائر تدريجيا وذلك ليس اقتناعا منه بمنطقية هذه الخطوة وحتميتها ولا حبا في الجزائر والجزائريين، وإنما رغبة منه في الحصول على أصوات جاليتنا في بلاده قبل انتخابات 2022.