الأساتذة ينددون بفشل تطبيق البروتوكول الصحي بالمدارس

 تشن التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، اليوم وقفات احتجاجية في كل مدارس الوطن لرد الاعتبار للأستاذ والمدرسة تحت شعار “لا لاهانة الاستاذ”.

وجاء في بيان التنسيقية اطلعت “السلام” على نسخة منه، انه أصبح الوضع لا يطاق حيث عاشت مدارس الوطن دخولا مدرسيا كارثيا بكل المقاييس، حيث أن البروتوكول الصحي المزعوم كانت أغلب إجراءاته حبرا على ورق رغم الوعود المقدمة من طرف المسؤولين حول توفير الإمكانيات اللازمة.

وتحمل التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي، الجهات الوصية مسؤولية تفاقم الأزمة الصحية جراء التهاون واللامبالاة التي تم تسجيلها منذ اليوم الأول للدخول المدرسي ولا تنكر طبعا مساعي وتوفر الإمكانيات في بعض مدارس الوطن، حيث كان دور الأستاذ والطاقم الإداري جد بارز في إنجاح هذه المساعي المشكورة في عملية الدخول المدرسي الخاص بالابتدائي للمحافظة على صحة المتمدرسين والطاقم التربوي.

أما القطرة التي أفاضت الكأس وأثارت سخط التنسيقية هو الفعل الشنيع واللامسؤول الذي قام به والي ولاية وهران بإهانته لأستاذة شجاعة أثناء تأدية مهامها بمجرد أنها تكلمت بكل أدب ولباقة عن واقع المدرسة الابتدائية في ظل التبعية للبلدية والمشاكل التي يعيشها كل الأساتذة والأسرة التربوية يوميا، وتأسفت التنسيقية من قيام هذا المسؤول عوض الإجابة على المشاكل المطروحة فضل لعب دور الوصي الذي يحرص على احتكاره للروح الوطنية وعلى غرار ما سبق تؤكد التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي استنكارها وتنديدها بهكذا ممارسات، وتطالب بتدخل رئيس الجمهورية لإنصاف الأستاذ واسترجاع كرامته وهيبة المدرسة الجزائرية ووضع حد لمثل هذه التصرفات اللامسؤولة من طرف من خولت لهم المسؤولية.

 حمزة.م