احتجاجا على الظروف المزرية المتربصة بهم منذ عقود خلت

أغلق صبيحة أمس عدد من سكان قرى هليل وتيفاو التابعة لبلدية أيت يحيى موسى بدائرة ذراع الميزان تيزي وزو الطريق الوطني رقم 25 الرابط بين ولايتي تيزي وزو والبويرة عبر منطقة ذراع الميزان، وكذا شل جميع مصالح بلدية أيت يحيى موسى، وذلك للاحتجاج على الظروف المزرية المتربصة بهم منذ عقود خلت رغم مطالبهم المستمرة بتغيير هذا الواقع المزري، إلا أن السلطات المحلية لم تعر نداءاتهم اهتماما، ما دفعهم لغلق الطريق ومقر البلدية للتأثير عليها ودفعها للتدخل العاجل ووضع حد لمعاناتهم التي عمرت كثيرا، وكشف ممثل عن القرى أن نقص الماء الشروب ينغص حياتهم مع دخول كل موسم صيف بعدما أصبحت قنوات نقل المياه إليهم من القرى المجاورة ولا تكفي احتياجاتهم الكثيرة، وقال المواطنون بأن الحل الوحيد لأزمتهم مع هذا المورد الحيوي تكمن في وصل القرى بالماء من قنوات مشروع سد كوديات اسرذون بالبويرة الذي يزود 14 بلدية تيزي وزو بالماء الشروب، وقد تسببت الحركة الاحتجاجية المنظمة صبيحة أمس في حالة شلل تام على مستوى الطريق الوطني رقم 25 الذي يعد الطريق الأكثر استعمالا نحو جنوب للولاية، ما أثار سخط مستعمليه، كما تعطلت أشغال قاصدي مصالح البلدية لاستخراج وثائقهم وقضاء حاجياتهم.

..وسكان واد عيسي يغلقون الطريق الوطني رقم 12

شن منذ الساعات الأولى من صباح أمس مواطنون من منطقة واد عيسي حركة احتجاجية من غلق الطريق الوطني رقم 12، الرابط بين بلدية عزازقة وتيزي وزو بالمكان المسمى واد عيسي بإشعال النيران في العجلات المطاطية والأحجار، وحسب المصدر الذي أورد الخبر فإن أسباب الغلق تعود إلى مطالبة سكان منطقة بتحسين ظروفهم الاجتماعية وتوزيع السكنات الاجتماعية وغيرها من المطالب التي وصفوها بالشرعية.

وتسبب الاحتجاج في ازدحام في حركة المرور في الطريق الذي يربط بين ولايتي تيزي وزو والجزائر العاصمة.

س.ح