شنوا عديد الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات أمام مقري الولاية والدائرة

 لا يزال العشرات من الشباب المقصى من السكنات الاجتماعية التي تم منحها مؤخرا لسكان حي حسان عبد القادر الشعبي بولاية تيسمسيلت، ينتظرون قرار السلطات الولائية بترحيلهم إلى سكنات اجتماعية جديدة بعد أن قاموا بترحيل نصف سكان الحي والإبقاء على البعض الآخر إلى أجل غير مسمى، حيث ندد هؤلاء على إقصائهم من عمليات الترحيل التي باشرتها السلطات الولائية خلال الأشهر الماضية بعدما تفاجأ المحتجون من إقصائهم من عمليات الترحيل لأسباب لم يهضمها هؤلاء الذين طالبوا بضرورة إيفاد لجنة تحقيق بخصوص عمليات الترحيل التي مست هذا الحي واستثنت البعض من السكان الذين لا يزالون يعانون داخل سكناتهم الفوضوية. هذا وقد شن هؤلاء في أكثر من مرة العديد من الوقفات الاحتجاجية واعتصامات مفتوحة أمام مقري الولاية والدائرة من أجل المطالبة بترحيلهم إلى سكنات اجتماعية وفق ما ينص عليه قانون الهدم والترحيل الذي باشرته السلطات بهذا الحي الفوضوي واستثنى البعض منهم، وهو الأمر الذي لم يهضمه هؤلاء والذين طالبوا الوالي بضرورة التدخل ومنحهم الحق في السكن الاجتماعي، كما طالب هؤلاء ممن لم تمسهم عملية الترحيل بضرورة الإسراع في الهدم وترحيلهم في ظل الظروف الاجتماعية المزرية التي لا يزال يعانيها سكان هذا الحي الفوضوي أين ندد المحتجون بسياسة الترهيب الممارسة ضدهم من قبل المسؤولين الذين قاموا بتجميد عملية الترحيل بالنسبة للشطر الثاني والتي وعدت بها السلطات الولائية في أكثر من مرة، حيث رسم هؤلاء علامة استفهام غامضة اتجاه السلطات المحلية التي حرمتهم من حقهم في السكن الاجتماعي في ظل النقائص الكبيرة التي يعاني منها هذا الحي كتدهور الطرقات والأرصفة واهتراء قنوات الصرف الصحي في مشهد بدائي يكرس حجم المعاناة الحقيقية التي يعانيها سكان هذا الحي الذي لا يزال ينتظر حقه من السكن بالرغم من الوقفات الاحتجاجية العديدة التي نظمها هؤلاء في أكثر من مرة أمام مقر الولاية، غير أن كل هذه الوقفات كانت لها السلطات بالمرصاد من خلال فض الاعتصامات واعتقال المحتجين ممن طالبوا بحقوقهم لا أكثر ولا أقل في انتظار تدخل السلطات العليا في البلاد ووضع حد لمعاناة هؤلاء المقصيين ممن لا يزالون ينتظرون حقهم في السكن بعد هدم منازلهم وتركهم يبيتون في العراء.

أحمد.ز