يعانون في صمت منذ سنوات

اشتكى سكان بلدية عين ثريد التابعة إقليميا لدائرة تسالة بسيدي بلعباس من تأخر توزيع السكنات المسجلة في مختلف الصيغ، حيث طالبوا بضرورة الإفراج عن قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية الايجارية التي طال انتظارها بغية رفع الغبن عنهم وتحسين ظروف إيوائهم، مهددين في الوقت ذاته بالاحتجاج في حالة استمرار تماطل المصالح البلدية في توزيع السكنات.

تساءل سكان بلدية عين ثريد عن سبب التأخير الذي تعرفه عملية توزيع السكنات الاجتماعية الايجارية التي أصبحت مطلب الجميع بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها العائلات بالبلدية بسبب عدم توفر هذه الأخيرة على أية مشاريع تنموية تحسن من المحيط المعيشي لسكانها وتدفعهم إلى البحث عن صيغ سكنية أخرى غير تلك المتداولة بكثرة، ودعا المشتكون إلى التعجيل في تعليق على الأقل قائمة المستفيدين من المشاريع السكنية سواء المنجزة أو التي هي قيد الانجاز حتى يطمئن بالهم، وأوضح هؤلاء بأنهم يعلقون آمالا كبيرة على هذه السكنات سيما وان البلدية لم تستفد منذ سنوات طويلة من أية مشاريع من هذا النوع باستثناء السكنات الريفية التي لم تعد ترقى لتطلعاتهم لعدم مقدرتهم على إتمام أشغال البناء لارتفاع أثمان المواد الأساسية مقابل قلة مبلغ الإعانة المالية الذي يغطي جزءا فقط من نفقات الانجاز، ومن جهته كشف رئيس المجلس الشعبي لبلدية عين ثريد بأن عملية دراسة الملفات المودعة لدى مصالحه لم تنته بعد، مضيفا بان لجنة السكن تتمعن في دراستها حتى لا تقصي العائلات المحتاجة، ولم يخف “المير” عجزه عن التكفل بجميع الطلبات التي فاقت الـ 600 طلب مقابل 100 وحدة سكنية انتهت أشغال انجاز 30 وحدة بينما لا تزال 65 وحدة أخرى تراوح مكانها لأسباب إدارية مختلفة حالت دون انطلاق أشغال انجازها رغم أنها مسجلة ضمن برنامج 2010/2014. وضعية دفعت بالبلدية إلى التريث في توزيع السكنات المنجزة سيما مع اقتراب استلام 10 سكنات أخرى بعدما تجاوزت نسبة الانجاز الـ 90 % . وأضاف “المير” بان مصالحه لا تجد أي صعوبة فيما يخص السكنات الريفية التي تم توزيعها منذ مدة وانتهت أشغال بنائها أو حتى تجهيزها، فيما يبقى حديث السكان حاليا عن مطالب تخص ترميم بعض البيوت الريفية يضيف ذات المتحدث الأمر الذي يستدعي حسبه وضع لجنة لإحصاء هذه البيوت من ثمة اتخاذ الإجراءات الضرورية للتكفل بها ص.عبدو