أقر الرئيس الإيراني المنتهية ولايته، حسن روحاني، أن حكومته “لم تقل جزءًا من الحقيقة” لشعبها في بعض الأحيان خلال فترة ولايته التي استمرت ثماني سنوات، حيث يستعد لمغادرة منصبه واتفاقه النووي
الموقع مع القوى العالمية في حالة يرثى لها وتوترات عالية مع الغرب.
تصريحات روحاني في آخر اجتماع لحكومته، تأتي وسط سلسلة من الأزمات التي تمر فيها إيران،
بدءا من وباء فيروس كورونا إلى العطش الذي أدى دفع الناس إلى الخروج للاحتجاج.
والمفهوم من تصريحات روحاني، أنه يريد الاعتراف بالمشاكل التي واجهتها حكومته في ساعاتها الأخيرة،
قبل أن يبدأ الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي، أحد رعايا خامنئي، مهامه الخميس.
وقال روحاني خلال الجلسة “ما قلناه للناس لا يتعارض مع الواقع، لكننا لم نخبر الناس بجزء من الحقيقة،
لأنني لم أجدها مفيدة وكنت أخشى أن تضر بالوحدة الوطنية”.