الجزائر 1-1 ساحل العاج  (ركلات الجزاء 4-3 للجزائر)

حقق المنتخب الجزائري تأهل كبيرا وتاريخيا الى نصف نهائي كاس أمم افريقيا على حساب منتخب كوت دي فوار بعد الفوز بركلات الترجيح 4-3 و ذلك على اثر انتهاء الوقتين الرسمي و الإضافي بهدف في كل شبكة مع تضييع بونجاح لركلة جزاء في بداية الشوط الثاني.

هذا و خسر المنتخب ايضا خدمات المدافع عطال بعد أن تعرض الى كدمة على مستوى الكتف هذا و قد عبر اللاعبون عن فرحتهم الكبيرة بعد مرورهم إلى الدور النصف النهائي اين سيكونوا على موعد مع ملاقاة المنتخب النيجيري يوم الاحد في ستاد القاهرة .

فيغولي منح التقدم للخضر

شهد الشوط الأول بين المنتخب الوطني الجزائري و نظيره الايفواري ندية كبيرة خاصة و أن كل منتخب حاول البحث عن المباغثة منذ الوهلة الأولى الأمر الذي جعلنا نشهد انطلاقة سريعة من جانب الايفواريين حيث أخفق كل من غرادال و زاها في افتتاح مجال التهديف ليرد عليهما اللاعب محرز بتسديدة جانبت القائم هذا و لم يحتسب الحكم ركلة جزاء شرعية للمدافع عطال بعد تدخل قوي من المدافع الايفواري و الذي تعرض من خلاله الى اصابة على مستوى الكتف ليعود المنتخب الوطني بعدها و بفضل التحرك الإيجابي للمهاجم بونجاح الذي فتح الفرصة للمدافع بن سبعيني الذي توغل بالكرة و مرر كرة سحرية لزميله فيغولي الذي افتتح باب التسجيل هذا و قد كان المنتخب على مقربة من مضاعفة النتيجة لولا تدخل الدفاع في قذفة محرز يذكر أن الرايس مبولحي انقذ الجزائر من هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول الذي أطلق فيه الحكم الاثيوبي صافرة النهاية بتفوق الخضر بهدف دون رد .

بونجاح ضيع ركلة جزاء و كودجي عدل النتيجة

عرف الشوط الثاني دخول قوي من جانب المنتخب الوطني حيث منذ البداية و بعد مرور دقيقة تمكن اللاعب بونجاح و على إثر هجمة معاكسة راوغ بها الحارس و اضطره لارتكاب الخطأ الأمر الذي جعل الحكم الاثيوبي يعلن ركلة جزاء تولى تنفيذها مهاجم السد و لكن العارضة وقفت ضده الأمر الذي سمح للايفواريين باستغلال الجانب النفسي حيث و على إثر هجمة مرتدة نجح المهاجم زاها في ارتداد الهجمة اين مرر كرة على طبق لزميله كودجي الذي راوغ بن العمري و توغل بالكرة قبل أن يسددها مباغثا مبولحي و محرزا هدف التعادل الأمر الذي جعل المنتخب يسعى لاستعادة أنفاسه من أجل تفادي ارتكاب الأخطاء التي تسمح للمنافس بالعودة و قد سنحت للمنتخب بعض الفرص في صورة تسديدة بونجاح و كذا بلايلي و حتى قديورة و لعل أخطرها تلك التي انفرد بها محرز مع الحارس و التي أبعدها المدافع باكايوكو من على خط المرمى ليتواصل اللعب و بحملات معاكسة من طرف كل منتخب إلى غاية إعلان الحكم عن نهاية الشوط الثاني بالتعادل هدف في كل شبكة ليحتكم الطرفان إلى الوقت الإضافي .

الخضر ضيعوا فرصة المباغتة في الوقت الإضافي

بداية الوقت الإضافي الأول كانت حذرة من كلا الجانبين حيث حاول المنتخب الوطني الاستحواذ على الكرة مع البحث عن المباغتة و هو ما كان قد يحدث لولا تسرع فيغولي الذي سدد كرة قوية مرت جانبية ليرد عليه مباشرة والفريد لوني بتسديدة أبعدها قديورة ببراعة الى الركنية ليتوالى الضغط من الطرفين إلى غاية إعلان الحكم الاثيوبي عن نهاية الشوط الأول الإضافي بنفس النتيجة هدف في كل شبكة .

مخالفة ديلور حبست الأنفاس و مبولحي أهدى التأشيرة للجزائر

و عن الشوط الثاني الإضافي فقد تواصلت سيطرة المنتخب من خلال الاستحواذ و تسيير مجريات اللقاء و قد حاول رفقاء الرايس البحث عن الكرات المباغتة و التي كادت إحداها بعد توزيعة دقيقة من بلايلي و التي وجدت رأسية سليماني التي تصدى لها الحارس ببراعة ليتم الرد كالعادة من طرف شيخ كومارا برأسية مرت فوق العارضة هذا و قد كانت اخر الفرص من طرف اللاعب اندي ديلور حيث نفذ مخالفة دقيقة مرت بجانب القائم لينتهي اللقاء بنتيجة هدف في كل شبكة و يحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح و التي اتسمت للمنتخب الجزائري ب4-3 و الذي التحق بالمنتخب النيجيري في النصف النهائي .
هشام رماش