رغم الأوامر الصارمة من طرف الرئيس تبون بضرورة الاهتمام بتطوير المدينة الجديدة سيدي عبد الله، وجعلها نموذجية إلا أن الواقع أمر آخر، ويحتاج على جناح السرعة إلى التفاتة وتسريع في وتيرة تنمية المدينة التي تتموضع في موقع استراتيجي يعيد التوازن للعاصمة، حيث يعاني قاطنوها جملة من النقائص والتي أصبحت تؤرق يومياتهم رغم مرور سنوات من تدشينها، في وقت كانوا يحلمون بمدينة ذكية تتوفر على مختلف ضروريات العيش الكريم.