طعنت في شرعية اجتماع اللجنة المركزية الذي زكاه لهذا المنصب

  • أكدت ترتيب عمار سعيداني لاجتماع 30 ماي الماضي واتهمته بالسعي للسطو مجددا على مقاليد الحزب العتيد

أعلنت حركة تقويم وتأصيل حزب جبهة التحرير الوطني، التي يقودها عبد الكريم عبادة، رفض المنضوين تحت لواءها من قياديين ومناضلين “شرفاء”، الإعتراف ببعجي أبو الفضل، أمينا عاما للحزب، الذي وصفته بـ “أحد أزلام العصابة”، وطعنت في أشغال اجتماع اللجنة المركزية التي زكته لهذا المنصب.

أوضحت الحركة ذاتها، في بيان لها أمس حمل توقيع منسقها عبد الكريم عبادة، تحوز “السلام” على نسخة منه، أن اللجنة المركزية المجتمعة بتاريخ 30 ماي الماضي، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالصنوبر البحري، كطعون أصلا في شرعيتها، وبالتالي كل ما يترب عن اجتماعاتها فهو باطل وغير قانوني، كما شبت بقوة الممارسات التي عرفها هذا الموعد، الذي أكدت أنه كان وراء ترتيبه “الهارب” عمار سعداني، الذي اعتبرته أحد أبرز عرابي النظام المتعفن المُطاح به، وأبرزت أنه يسعى للسطو مجددا على مقاليد الحزب العتيد، “بعد مناورات سابقة تم فيها استدعاء جمال ولد عباس، ومحمد جميعي، القابعين حاليا بسجن الحراش”.

في السياق ذاته، أكدت حركة تقويم “الأفلان”، أن بعجي، لا تتوفر فيه “إطلاقا” الشروط القانونية والنظامية ليكون حتى مناضلا في الحزب، وذكرت كيف تم إستبعاده من منصب سام بوزارة العدل، ثم كمستشار بالبرلمان، في عهد عمار سعيداني، لتوافر شبهة إرتباطه ومحيطه بدوائر تشكل خطورة على سلامة البلاد.

وبعدما دعت اللجنة التي يقودها عبادة، السلطات العليا في البلاد والمناضلين إلى تتبع المسار النضالي الذي وصفته بـ “المشبوه” لبعجي، جددت المطالبة بتشكيل لجنة وطنية من خيرة المناضلين بغية التحضير لمؤتمر سيد ومسؤول من المناضلين الشرفاء، يتوج بإنتخاب أمين عام شرعي جدير بهذا المنصب.

هارون.ر