قال إن سنة 2020 مرت مليئة بالتحديات وصعبة في ظل جائحة كورونا

صرح الوزير الأول عبد العزيز جراد، أن سنة 2020 مرت مليئة بالتحديات وصعبة، قائلا “فارقنا أحبة، ودعنا قامات وبتضافر جهود الجميع واجهنا الوباء، مضيفا أنه “بحلول سنة 2021، أتمنى فيها لرئيس الجمهورية والشعب الجزائري دوام الخير والعافية والبركة، ولتكن سنة نستقي منها الأمل والرجاء لجزائرنا، ولنتكاتف لإتمام مسار التغيير. 

هنأ الوزير الأول عبد العزيز جراد، الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الجديدة 2021، معربا عن أمله في أن تكون “سنة  نستقي منها الأمل والرجاء لجزائرنا ولنتكاتف لإتمام مسار التغيير”.

وكتب السيد جراد على صفحته الرسمية في موقع تويتر قائلا:”سنة 2020 مرت مليئة بالتحديات وصعبة. فارقنا أحبة، ودعنا قامات وبتضافر جهود الجميع واجهنا  الوباء… بحلول 2021 أتمنى فيها لرئيس الجمهورية وللشعب الجزائري دوام الخير والعافية والبركة ولتكن سنة نستقي منها الأمل والرجاء لجزائرنا ولنتكاتف  لإتمام مسار التغيير ومن الله التوفيق والسداد”.

ومن جهة ثانية، أثنى الوزير الأول عبد العزيز جراد على منشور الباحث وليد عبد الحي بخصوص كتاب الوزير الأول الأخير والذي اعتبره جراد كتاب جيد تناول واقع العلاقات الدولية الراهنة بمقاربة استشرافية تخصّ مستقبل محور الفضاء الجيوسياسي العربي، الإفريقي والمتوسطي، وأفاد جراد في هذا الخصوص “اطلعت على منشورك الأخير وليد عبد الحي، واعتبرك باحثاً له بعد علمي ووعي وطني”.

في آخر كتاب لي “الجيوسياسية: مفاهيم، معالم ورهانات”، تناولت واقع العلاقات الدولية الراهنة بمقاربة استشرافية تخصّ مستقبل محور الفضاء الجيوسياسي العربي، الإفريقي والمتوسطي، أتمنى أن نبقى على تواصل لفهم وتحديد الرهانات الدولية خاصة في العالمين العربي والإسلامي”.

نسيمة.خ