أكد أنّ الشعب لم يخرج من أجل ذهاب بوتفليقة فقط

أكدّ عبد الله جاب الله،رئيس جبهة العدالة والتنمية، أنّ الشعب خرج إلى الشارع وطالب في مسيرات الجمعات السبع بتغيير جذري للنظام، لا رحيل بوتفليقة فقط، متهما في هذا الصدد بعض الأشخاص بالتحايل من أجل البقاء في الكرسي.

وأبرز جاب الله، في ندوة صحفية نشطها أمس بمقر الحزب، أن الشعب عالج موضوع الإستقالة في ظروف عادية، وبعدما أشار إلى أنّه بمرض الرئيس وإستقالته تفعلت المادة 102 إلى حين تنظيم إنتخابات رئاسية، أكدّ أن الشعب لم يخرج من أجل ذهاب بوتفليقة وإنما طالب برحيل كل من تسببوا وساهموا في الأزمات التّي عاشتها وتعيشها البلاد إلى اليوم.

هذا وبعدما أبرز المتحدث، أنّ الشعب رفض أي وصاية عليه من مؤسسات سيادية، من خلال رفضه الحلول الدستورية التي وُجدت في المادة 102 التي تتحدث عن تولي عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة، أو الطيب بلعيز، رئيس المجلس الدستوري، تسيير شؤون الدولة مؤقتا، شدد على ضرورة تفعيل المادة 7 من الدستور، التّي تنص على أن “الشعب مصدر كل سلطة”، من أجل إجهاض محاولات بعض الأشخاص الحريصين حسبه على البقاء في الكرسي.

في السياق ذاته، إعتبر رئيس جبهة العدالة والتنمية، إجتماع غرفتي البرلمان بغرفتيه المزمع عقده اليوم للمصادقة على تصريح إثبات شغور منصب رئيس الجمهورية، “غير شرعي” و”صورة من صور الخيانة للشعب”، وطالب نواب البرلمان بمقاطعة الجلسة إستجابة لإرادة الشعب وإحتراما لقراره الرافض لتسيير المرحلة من قبل رموز نظام بوتفليقة.

كما شدّد جاب الله، على ضرورة التزام المؤسسة العسكرية بمهامها الأمنية، من خلال مرافقة المسار الانتقالي بالاجتماع مع مختلف القوى السياسية المدنية الفاعلية، وقال في هذا الصدد “لابد من تسيير المرحلة برجال مدنيين وليس عسكريين”.

وتطرق جاب الله، بالمناسبة إلى قضية وضع أحزاب المعارضة في كفة واحدة مع النظام، مؤكدا أن الأمر يتعلق بحملة شرسة هدفها تشويه صورة المعارضة في نظر الرأي العام، وقال في هذا الصدد “من الظلم المساواة بين الظالم والمظلوم وبين الجاني والمجني عليه”، وذكّر رئيس جبهة العدالة والتنمية، بجملة التضييقات التي مورست عليه خلال العشرين سنة الماضية من قبل نظام بوتفليقة.

قمر الدين.ح