مواطنو قصر أخنوس يناشدون البلدية لوقف زحف الرمال على منازلهم

تواصل جمعية دار السلام لرعاية الأرامل والأيتام ببلدية تمقطن نشاطها الخيري، بما يجود به المحسنين عليها سواء كانوا أفراد أو جمعيات، حيث تبرعت جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة ( المعاقين ) من الأبيار في إطار توأمة بين الجمعيتين بتوزيع كراسي متحركة ومواد غذائية وحفاضات والآلات خياطة على معاقين بالبلدية. وكانت المساعد التي قدمتها رئيسة جمعية المعاقين بالأبيار فوزية حشايشي قد جاءت بواسطة ناس الخير كندا.

ومن جهة ثانية، وفي إطار العمل الخيري التشاركي زارت رئيسة  جمعية رفيق الجنان لكفالة الأيتام من عين صالح الدكتورة أمينة قلوش الجمعية للتعارف ورسم خريطة طريق للعمل الخيري المستقبلي بين الجمعيتين، وكان لرئيسة الجمعية جولة بالمنطقة شكرت من خلالها كل الذي التقت بهم، وخصت بالذكر عائلة أدجرفور.

 هذا وتقدم رئيس جمعية دار السلام لرعاية الأرامل والأيتام ببلدية تمقطن هيباوي أحمد بن محمد بن هيبة نيابة عن سكان البلدية بالشكر والامتنان لرئيستا الجمعيتين وكل من كان وراء هذا العمل الخيري.

وفي سياق مغاير، وحسب مراسلة تحوز يومية “السلام” على نسخة منها راسل أحد المواطنين من قصر أخنوس رئيس بلدية تمقطن يشتكي فيها زحف الرمال، حيث ورد في الرسالة أنها المراسلة الثانية، التي يرسلها لرئيس البلدية يطالب فيها برفع الرمال التي غمرت منازلهم. ومعروف أن عملية زحف الرمال من القضايا التي تؤرق سكان العديد من المناطق الصحراوية بالجنوب وكذلك بعض المسؤولين.

وفي الوقت الذي يرى فيه مواطنون أن البلدية مقصرة في عملية رفع الرمال عن المنازل المتضررة سواء كانت في أخنوس أو غيره من القصور والطرق، يرى آخرون أن البلدية تفعل ما بوسعها لكن كثرة المناطق التي تغمرها الرمال بالبلدية و قلة العتاد الذي يستعمل في العملية وقدمه خاصة  آلة الرفع ، تحول دون الاسراع في العملية، ما يتطلب من المسؤولين بالبلدية تجديد العتاد وإطلاق صرختهم بإسم المواطنين للجهات الأعلى سلطة منهم للنظر في هذا المشكل، والعمل من أجل القضاء على عملية زحف الرمال التي تهدد القصر المعني وغيره من القصور بالبلدية وتسد بعض الطرق كل ما هبت رياح.

بلوافي عبدالرحمن