انتقد بعض المتتبعين للحملة الانتخابية الخاصة بالتشريعيات المقبلة استمرار لغة الخشب في خطابات المترشحين، قائلين “إن الملاحظ في تصريحاتهم عند كل موعد انتخابي هي الوعود و”البرامج” السطحية، حتى في الرئاسيات، يقوم المترشح بالقول مثلا: نسعى لوضع استراتيجية لدفع عجلة التنمية، نسعى لتطوير الفلاحة في الجزائر، هدفنا هو القضاء على البيروقراطية، إعطاء الفرصة للشباب، إصلاح المستشفيات، نهدف إلى إصلاح العدالة تنويع الصادرات، تقليص الواردات …الخ من الوعود الخشبية التي نسمعها منذ نعومة أظافرنا، لكن أبدا لن تسمع مترشحا يعطيك الطريقة الدقيقة للحل الذي يجده مناسبا للمشكل الفلاني، عندما تقول لي إصلاح العدالة مثلا أعطينا الطريقة والكيفية، وعندما تتكلم عن إصلاح المنظومة التربوية أعطينا الطريقة التي تريد اتخاذها وما تريد تغييره فيها وليس مجرد لغة “خشب” فقط يستطيع أي كان التكلم بها.