طول أمد هذه الأزمة سيكون له انعكاسات اقتصادية واجتماعية صعبة

كشف محمـد سامي عقلي رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، أن المؤسسات الصغيرة الناشطة في الجزائر هي الأكثر تضررا من جائحة كورونا، فيما أكد عدم  تسريح العمال على مستوى المؤسسات الاقتصادية بسبب هذه الأزمة.

أوضح عقلي في تصريح للإذاعة الوطنية، أن المؤسسات الصغيرة قد تجد نفسها مجبرة للتخلي عن بعض العمال، وذلك بسبب قدراتها المادية المحدودة في مواجهة هذه الأزمة، مبرزا أن مجالات الخدمات والبناء  والأشغال العمومية والموارد المائية، متوقفة تماما في الوقت الحالي، وهي وضعية صعبة لكنها أبانت عن تضامن كبير بين المؤسسات الاقتصادية وعمالها، سيما بعد دخول تدابير ضمان الحد المطلوب من الخدمة حيز الخدمة والاكتفاء ب 50 بالمئة من تعداد الموظفين في مواقع العمل.

وأشار رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، إلى أن طول أمد هذه الأزمة سيكون له انعكاسات اقتصادية واجتماعية صعبة، داعيا إلى ضرورة تموقع الجزائر أكثر في السوق العالمية كشريك لأوروبا ما بعد كورونا .

جمال.ز