نال الجزائريون العلامة الكاملة خلال مسيرات أول أمس ضد الخامسة، من خلال رسمهم صورة جميلة جدا عن التآزر والمحبة، الإنتماء والوطنية، تقشعر لها الأبدان، خاصة ما تعلق بتعاطيهم وطريقة تعاملهم مع قوات الأمن التي نالت هي الأخرى الإشادة، فعلى سبيل المثال لا الحصر سارع شباب إلى إسعاف شرطي تأثر بإستنشاق غازات القنابل المسيلة للدموع، ومواطنون من مختلف الفئات يصافحون ويقبلون الشرطة في خضم المسيرات .. فتحية كبيرة للشعب والشرطة على حد سواء.