طالب أن يكون تحت إشراف رئيس الجمهورية، جمال بن عبد السلام:

نظم جمال بن عبد السلام، رئيس جبهة الجزائر الجديدة، أمس ندوة مفتوحة بالقاعة متعددة الرياضات بالشراقة- الجزائر العاصمة- من اجل وضع أسس للحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمشاركة عدد من الأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني.

أكد رئيس جبهة الجزائر الجديدة، أن الحوار هو الآلية الوحيدة المتبقية التي يتم من خلالها الوصول بالجزائر إلى بر الأمان، وهذا بمشاركة الطبقة السياسية وفعاليات المجتمع المدني وشباب الحراك المبارك، موضحا أنه كان هناك حلين بيد الجزائريين للخروج من أزمة الشرعية، والشعب اختار بحكمة وتبصر خيار الانتخابات التي أفضت بانتخاب رئيس للجمهورية، يوم 12 ديسمبر الماضي، الذي اخرج البلاد من دائرة الإكراهات التي كانت تعيشها، وقال جمال بن عبد السلام إن انتخاب رئيس للجمهورية اخرج الجزائر من الحرج الذي كان يخيم على البلاد بغض النظر عن من فاز بمنصب الرئيس، وهذا ما يعطي فرصة لجميع الفاعلين في الساحة من طرح انشغالاتهم على رئيس شرعي منتخب، وهو مطالب بالرد على هذه المطالب الشرعية التي ينادي بها الشعب الجزائري، وثمن المتحدث المبادرة التي دعا إليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لفتح حوار شامل مع الجميع بدون إقصاء أو تهميش، داعيا الطبقة السياسية وفعاليات المجتمع المدني وكذا شباب الحراك إلى الالتفاف حول مبادرة الرئيس، للخروج بمبادرة توافقية ترضي الجميع الهدف منها بناء جزائر جديدة في كنف الدستور، وفي السياق ذاته شدد رئيس جبهة الجزائر الجديدة على السلطة أن تأخذ هذا الحوار مأخذ الجد وان تلتزم بتطبيقه، وان لا تحذو حذو السلطة السابقة التي كانت تنادي للحوار من أجل الحوار مما أدى إلى تفاقم الأوضاع وانفجارها في عدة مناطق من الوطن كأحداث غرداية ومنطقة القبائل، وقال بن عبد السلام: “شاركنا في حوار 1995 مع الرئيس اليامين زروال، ومن بعده شاركنا في الحوار الذي دعا إليه الرئيس السابق لكن الحال بقي على ما هو عليه لان السلطة لم تلتزم بتطبيق القرارات والتوصيات التي تبلورت من تلك النقاشات وظلت حبرا على ورق، وأضاف : “علينا وعلى السلطة أن نتعلم من أخطاء الماضي وان لا نعيد التجارب السابقة التي فشلت في ارض الواقع، وعلى كل طرف أن يتحمل مسؤولياته في هذه الظروف”.

وأشار جمال بن عبد السلام أن التوصيات التي ستخرج بها هذه الندوة المفتوحة سترفع الى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وستكون هناك لقاءات للنظر والمباحثة في هذه التوصيات والنقاط، وأكد أن الوقت الراهن يفرض على كل جزائري غيور على وطنه أن يحكم العقل ويقدم مصلحة الشعب الجزائري والوطن على المصالح الشخصية الضيقة.

زرادنة جمال الدين