بعد اختيارها للقاحات الروسية والصينية المضادة لـ”كورونا”

قال عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة، انه من الممكن أن تشرع الجزائر في اقتناء اللقاح البريطاني أسترا زينيكا في بداية فيفري، وأن الأبواب تبقى مفتوحة لاقتناء كل أنواع اللقاحات المضادة لوباء كورونا، مشيرا إلى أن الجزائر بإمكانها الحصول على 16 مليون جرعة لـ8 ملايين جزائري.

نسيمة.خ 

أوضح الوزير في تصريح صحفي أن عملية التلقيح ستستمر طيلة سنة كاملة، مشيرا إلى أن الجزائر والصين اتفقتا على استلام اللقاح على دفعات.

ومن جهته، أفاد رياض ميهاوي عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة ورصد تفشي وباء كورونا، أن اختيار الجزائر للقاح الصيني “سينوفاك” المضاد لكوفيد 19، قرار صائب خاصة وأن التجارب الأولية أثبت نجاح هذا اللقاح في العديد من الدول.

ويرى البروفيسور رياض ميهاوي توجه الجزائر نحو السوق الصينية لاقتناء شحنة جديدة من اللقاح المضاد لكورونا كان متوقعا خاصة وأن الصين التي تعد الدولة الأولى التي ظهر فيها الفيروس اعتمدت على اللقاح الذي انتجته شركة “سينوفاك” وأثبت نجاعته في الصين والعديد من الدول التي اقتنته على غرار أندونسيا. وأشار المتحدث أن الصين قطعت أشواطا مهمة في مجال إنتاج اللقاحات ومن أهمها اللقاح المعررف باسم “كورونافاك” الذي تم تطويره من خلال استخدام جزيئات فيروسية ميتة لتعويض النظام المناعي في الجسم دون حدوث أي آثار جانبية خطيرة.

وأكد عضو اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة ورصد تفشي وباء كورونا، أن تنويع المخابر ضروري من أجل تأمين جرعات إضافية من اللقاحات لأن العالم – حسبه-  يعيش تحت ضغط الطلب على اللقاحات في ظل تزايد مستمر للإصابات بكورونا حول العالم والذي تزامن مع ظهور سلالات جديدة لكوفيد 19.

ويشدد البرفيسور رياض ميهاوي أن عملية تلقيح الجزائريين ضد فيروس كورونا “لا مناص منها” خاصة أن الدراسات العلمية أثبتت انه لا علاج لهذا الفيروس سوى عن طريق التلقيح، وبالتالي فإننا نأمل يضيف – المتحدث – أن يعطي هذا اللقاح الذي اقتنته الجزائر نتائجه على ارض الواقع ما يمكننا مستقبلا من السيطرة على الفيروس.