استنكر الهجمة الأخيرة للبرلمان الأوروبي على الجزائر

أكد حزب الحرية والعدالة، دعمه الكامل للقضية الصحراوية، وندد بالاعتداءات المغربية الأخيرة على الشعب الصحراوي في منطقة العيون المحتلة، ومن جهة أخرى أدان لائحة البرلمان الأوربي الأخيرة، معتبرا إياها تدخلا في الشؤون الداخلية للجزائر. 

شدد حزب الحرية والعدالة في بيان له تسلمت “السلام” نسخة منه أمس على مساندة الشعب الصحراوي من خلال الالتزام بالاستفتاء حول تقرير المصير، طبقا لقرارات هيئة الأمم المتحدة ووفقا للإحصائيات التي اعتمدتها هذه الأخيرة. 

وأضاف المكتب الوطني لحزب الحرية والعدالة في دورة عادية أمس الأول بمقر الحزب بالعاصمة، بتقنية التحاضر عن بعد، برئاسة جمال بن زيادي رئيس الحزب بالنيابة، أن التصرفات الأخيرة للمغرب والمدعومة من عرابي التطبيع الصهيوني، لن تغير في واقع حق الشعب الصحراوي في إجراء استفتاء تقرير مصيره. وذكر بأنها ليست المرة الأولى التي يستغل فيها نظام المخزن الوضع الداخلي للجزائر، للتحرك وبغير حق في تأجيج الأوضاع الإقليمية التي لم يستفد النظام المخزني فيها من دروس التاريخ. على حد تعبير البيان. 

في سياق آخر، أدان حزب الحرية والعدالة، اللائحة الأخيرة عن البرلمان الأوروبي، واعتبرها تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للجزائر، وأضاف أنه فضلا عن كونها مليئة بالأكاذيب والمغالطات، فإنها مليئة بالنفاق.

وذكر الحزب أعضاء البرلمان الأوربي، بأنهم الداعم الأول لكل الدول التي تسجل سجونها مئات الإعدامات سنويا، ويحفل سجلها بمئات من عمليات الاختفاء القسري دون أن يكلف البرلمان الاوروبي نفسه، حتى عناء التنديد بهذه الخروقات، خاصة إذا كانت هذه الدول سوقا كبيرا للسلاح الأوروبي، بحسب ما جاء في البيان. 

وأوضح أن تركيز الإعلام الفرنسي خاصة والبرلمان الأوروبي في الوقت الحالي على قضية أحد الصحفيين المحكوم عليه بالسجن ليست بريئة، مضيفا أنه ليس بعيدا أن أوروبا التي يقبع أحد المراسلين الصحفيين التابعين لأحد أكبر المحطات العربية في السجن منذ أكثر من أربع سنوات ودون محاكمة، دون أن تجد قضيته متابعة من أعضاء هذا البرلمان، مما يوضح أن أسبابا أخرى غير قضية حقوق الانسان، تقف وراء الهجمة على الجزائر وجيشها. 

 من جهة أخرى، شدد الحزب على ضرورة تجنيد المزيد من الإمكانيات لدعم القطاع الصحي، من أجل مكافحة وباء كورونا، وثمن دور الجيش الوطني الشعبي، في تحويل فندق مركز تجمع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية لمستشفى مؤقت لعلاج المواطنين المصابين بفيروس كورونا. 

مريم دلومي