الآلاف يواصلون التجند ويخرجون في الجمعة 47 رغم سوء الأحوال الجوية

واصل الآلاف من الجزائريين حراكهم الشعبي للجمعة الـ47  مطالبين فيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتغيير الجذري ومحاسبة المسؤولين الذين تورطوا في قضايا فساد وبناء دولة الحق والقانون كما رسمها بيان أول نوفمبر 1954 .

لم تمنع سوء الأحوال الجوية والأمطار التي تهاطلت بعد صلاة الجمعة من خروج الآلاف من  المواطنين إلى الشوارع الرئيسية على غرار شوارع ديدوش مراد والعقيد عميروش وشارع حسيبة بن بوعلي وساحة البريد المركزي التي أصبحت مكة الحراكيين وكالعادة رفعت فيها الأعلام الوطنية وشعارات تنادي بالتغيير ومطالبة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمحاسبة المتسببين في الفساد ونهب المال العام وكذا إرساء دعائم الحق والقانون، كما جددوا تمسكهم بمواصلة تنظيم المسيرات إلى غاية تحقيق المطالب المرفوعة.

ونددت بعض شعارات الحراكيين بمحاولات سرقة مطالب الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري الفارط ورسم معالم جمهورية جديدة من طرف بعض أطراف لا ثمثل إلا نفسها وتجرؤ على الحديث لوسائل إعلام أجنبية باسم الحراك الشعبي ومن المطالب التي رفعت أيضا في الطبعة الـ47 من الحراك الشعبي إطلاق سراح بقية موقوفي الحراك الشعبي في كافة الولايات كمبادرة تضاف إلى مبادرة إطلاق سراح أكثر من 70 سجينا يتقدمهم المجاهد والرمز التاريخي لخضر بورقعة.

كما عبر المتظاهرون بهذه المناسبة عن التفافهم وراء الجيش الوطني الشعبي حامي البلاد والعباد داعين في نفس الصدد إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية البلاد من مختلف التهديدات الخارجية خاصة مع الوضع الصعب الذي تعيشه بعض البلدان المجاورة للجزائر .

سليم.ح