اهتز حي الزيان بالشراربة، على وقع جريمة مروعة راح ضحيتها طفل قاصر، ويتعلق بالمدعو “س. بلال” ذو 17 ربيعا.
وارتبطت الجريمة، بمشاجرة عنيفة مع اثنين من أبناء الحي، يوم قبل واقعة الوفاة، أين تعرض الضحية إلى اعتداء على يد أقرانه.
وحامت الشكوك، خلال فتح تحقيق حول ملابسات الجريمة حول 3 أشخاص اولهما خصمه المدعو “ق. ا” و المدعو “ق. ع ” رب أسرة اب لذـ3 أطفال.
وأما ثالثهم فهو صديقه المقرب “ع ع” المعتاد على مرافقته بالحي في كل الاوقات.
وتأكدت الشكوك اكثر، بعد العثور على آثار دم على جدار المرحوم، وإصابة براسه، ما يوحي أنه لم يكن بمفرده، وأن شخصا ما كان برفقته وكان يسكب عليه مشروب الكحول لأجل حرقه.
ليتم توقيفهم واحالتهم على التحقيق الأمني ثم القضائي ،ليصدر أمرا بإيداع كل من المدعو “ق. ا” و”ق.ع ” فيما استفاد ثالثهم “ع.ع” من إجراءات الرقابة القضائية.
انطلقت وقائع قضية الحال، التي جرى التحقيق بشأنها بمحكمة الحراش، بناء على شكوى تقدم بها المدعو “س. رضا” بتاريخ 8 مارس 2020، أمام الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالشراربة.
مفادها، عثوره على ابن شقيقه المرحوم “س. بلال “جثة متفحمة ،بعد تعرضها للحرق ،بإحدى البنايات في طور الإنجاز.
وعليه تنقلت ذات المصالح على وجه السرعة إلى عين المكان، وبعد معاينة الجثة وجدت هي في وضعية الجلوس ، متفحمة بإحدى زوايا المنزل.
وبحوار فراش الضحية شمعة محترقة، وسكين من الحجم الكبير، وقاروة بلاستيكية لمشروب كحولي من نوع “فودكا” محترقة جزئيا.
ووجهت أصابع الاتهام منذ الوهلة الأولى، إلى أبناء الحي كل من “ق. ع” و”ق. ا” لوقوع مشاجرة قبل يوم سبق الواقعة.
وخلص التقرير الطبي، الخاص بتشريح جثة الضحية بتاريخ 9 مارس2020، من طرف الطبيب الشرعي أن الموت كانت عنيفة.
كما تضمن أن الضحية تعرض إلى إصابات مختلفة، منها على مستوى العين اليسرى نتيجة عن إصابة سابقة، إلى جانب حروق من الدرجة الثانية.
بالإضافة إلى جرحين خطيين على الرأس، هذه الاصابات ناتجة عن آلة حادة.
وفي إطار التحقيق في ذات القضية، تبين أن ابن الحي “حليم” كان برفقة الضحية وتوجه معه إلى حي “الأمير” ب الكاليتوس