خرجوا إلى الشوارع رفقة نظرائهم المغاربة والآلاف من خارج الإتحاد الأوربي

 طالب العشرات من الأطباء،القابلات، والممرضين الجزائريين الناشطين بالمستشفيات الفرنسية بتحسين أوضاعهم الإجتماعية ورفع أجورهم.

خرج المئات من ممارسي مهنة الطب الحاملين لشهادات من خارج الإتحاد الأوروبي الناشطين بمختلف المؤسسات الصحية الفرنسية، من بينهم العشرات من الجزائريين وآخرين من المغرب العربي، إلى شوارع باريس في إحتجاجات صاخبة في اليومين الأخيرين وطالبوا وفقا لما أوردته وسائل الإعلام الفرنسية، وزارة الصحة الفرنسية بتحسين أوضاعهم الإجتماعية، مشددين على ضرورة رفع أجورهم، معلنين بذلك ركوبهم موجة الإحتجاجات التي باشرها الفرنسيون منذ يومين تحت مسمى “السترات الصفراء” تنديدا منهم بغلاء المعيشة.

في السياق ذاته دعت العديد من المنابر الإعلامية العمومية في فرنسا، سلطات بلادها بالتحرك والإستجابة لمطالب المحتجين، الذين وصفتهم بـ “الضروريين” للتشغيل السلس في العديد من الخدمات في القطاع، وأشارت إلى أن 4000 منهم يعملون تحت عنوان “التمثيل الداخلي”  أو على إعتبار أنهم “ممارسين معاونين” يتلقون أجورا منخفضة.

هذا وتجمهر أو إحتج ممارسو مهنة الطب الحامليون لشهادات من خارج الإتحاد الأوروبي الناشطين بمختلف المؤسسات الصحية الفرنسية، إستجابة لدعوة من الإتحاد الوطني لممارسي الشهادات غير الأوروبيين، الذي حظي بدعم من حوالي 15 نقابة في القطاع، وفي تصريحات لبعض المعنيين نقلتها العديد من القنوات التلفزيونية الفرنسية، قالت إحداهن “أشعر بالخجل عندما أنظر إلى كشف راتبي، لقد كنت طبيبة أطفال لأكثر من 4 سنوات وأقبض أجرا أقل من مساعد ممرضة”.

هارون.ر