في محاولة صهيونية يائسة الهدف منها تغليط الرأي العام العالمي، بخصوص موقف الرئيس تبون، من التطبيع مع المحتل الاسرائيلي من خلال استعمال صورة مفبركة من داخل احد مدارس الكيان المحتل على أنها من الجزائر، ونشرها مواطن جزائري في إشارة من دولة الاحتلال على أن موقف الشعب الجزائري مخالف لموقف الرئيس، ولكن للأسف الخطأ الفادح الذي ارتكبته آلة الإعلام الاسرائيلي وجيشها من خلال الناطق الرسمي هو محاولة استعطاف الجزائريين لتقبل التطبيع، لكن يبدو ان “افيخاي ادرعي” قد نسي أن الشعب والسلطة في الجزائر مع القضية الفلسطينية قلبا وقالبا، أما الغباء فيتعلق بالمكان الذي التقطت فيه الصورة المفبركة التي يظهر فيها تلميذان بعلم المحتل الاسرائيلي يتوسطهما ثالث بالعلم الجزائري وهنا مربط الغباء وليس الفرس، الصور داخل مؤسسة تربوية والتلاميذ ليسوا جزائريين ولا يوجد شبر في الجزائر يرفع فيه علم الكيان المحتل فما بالك مدرسة.