خلال لقاء تحسيسي نظمته جمعية الوصلة بمستشفى فرانس فانون

طالب أول أمس أهالي وأولياء الأطفال المصابون بأمراض الكبد النادرة والخطيرة بتوفير العلاج اللازم والتكفل الأحسن بفلذات أكبادهم سيما في ظل الظروف المعيشية المزرية التي يتخبطون فيها.

ودعا هؤلاء في لقاء تحسيسي نظمته جمعية الوصلة لأمراض كبد الأطفال بقاعة المحاضرات بمستشفى فرانس فانون بضرورة التكفل بهذه الشريحة من المجتمع التي تعاني حسب أولياء المرضى من مشاكل عدة أهمها غياب الأدوية التي يضطرون لجلبها من الخارج بأثمان باهظة شأنها شأن حليب الأطفال الخاص بهم.

وفي هذا السياق ذكر رئيس الجمعية، زروالة سليم، للصحافة أن “الأطفال مرضى الكبد يعانون في صمت هم وأوليائهم الذين أضحوا غير قادرين على التكفل بمصاريف علاج أبنائهم في ظل غياب الأدوية المخصصة لهم بتراب الوطن الأمر الذي يدفعهم إلى اقتنائها بالعملة الصعبة وبأثمان باهظة”.

وناشد هؤلاء في أشغال هذا اللقاء الذي نشطه أخصائيون وأطباء على غرار رئيس جمعية الأمراض النادرة بالجزائر، البروفيسور حملاوي، إلى سن قوانين من شأنها مساعدة أهالي الأمراض النادرة على هذا الأمر إلى جانب المطالبة بفتح مراكز صحية ومستشفيات تعنى بالمصابين بهذا الداء.

وأوضح في السياق أهالي المرضى الذين حضروا من ولايات عدة كعنابة والشلف وتيارت والمدية والجزائر العاصمة وكذا البليدة أنهم يضطرون في ظل نقص الهياكل الصحية الخاصة بالتكفل بهذا الداء بولاياتهم إلى التنقل إلى مستشفى بارني بالجزائر العاصمة لمعالجة أبنائهم باعتباره الوحيد في منطقة الوسط في ظل الاكتظاظ الذي يعانيه هذا الأخير.

وأشار هؤلاء إلى نقص الاخصائيين وطول المواعيد التي يتكبدونها من أجل الظفر بموعد لزراعة الكبد الذي يتم في الخارج في ظل شح عمليات التبرع بهذا العضو ببلادنا، ضف إلى التعقيدات الصحية الناجمة عن هذه العملية في ظل نقص المتابعة لها.

وحاول المتدخلون في أشغال هذا اللقاء على غرار ممثلة الوكالة الوطنية لزراعة الأعضاء، نادية عمر خوجة، تحسيس المجتمع وتعريفه بأعراض المرض مبكرا وقبل تطوره لتفادي التعقيدات الصحية إلى جانب توجيه وتوعية أهالي المرضى والرفع من معنوياتهم من خلال “إبراز جهود الدولة المتواصلة في التكفل بمختلف المرضى”.

س. و