لجأ ، أصحاب محلات الأكل السريع أو كما يعرف باسم “الفاست فود” في عدة نقاط بالعاصمة لتوظيف شباب لا يتجاوز سنهم العشرين مظهرهم لائق ولباسهم من أفخم الماركات للتسويق للمحل ودعوة الزبائن. حيث وصفهم البعض بالأنانيش يقفون واحد تلوى الآخر أمام محلاتهم وهم في أبهى طلعة وكل نظراتهم غمزات وابتسامات ودعاوى بالخير لكل المارين كانوا من الجنس اللطيف أو الخشن لدخول واقتناء وجبة الفطور من عندهم.