تعلق الطفل “أمير كرفي” الذي لا يتجاوز عمره 15 سنة، بقصبة العاصمة لدرجة أنه أصبح يبذل مجهودات كبيرة للبحث عن تاريخها وعراقتها وطريقة حمايتها من الزوال والاندثار، فالطفل الذي يحب ارتداء لباس رجال القصبة قديما “التشونغاي” يتواصل مع الباحثين لدراسة تاريخ المدينة الأثرية، ويعمل كمرشد سياحي ويقوم بجمع كل الأواني والأشياء التي لها علاقة بالتاريخ القديم هناك، ويقوم بتنظيم جولات سياحية لفائدة السياح الراغبين بزيارتها، هذه الالتفاتة من الطفل لقيت إعجاب الكثيرين في وقت يهتم أقرانه بكرة القدم واللعب على الانترنت فقط.