يبدو أن الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية تتعمد الإستمرار في تعذيب زبائنها الذين عاشوا مساء أول أمس المعاناة الحقيقية بسبب تأخر القطارات عن مواعيد سيرها بحوالي ساعتين من الزمن مما نتج عن ذلك اكتظاظ بمختلف المحطات وتبع ذلك صعوبة في ركوب القطارات بعد عودتها للسير الأمر الذي أثار غضب الزبائن الذين نددوا بالوضع ورددوا قائلين “الشركة تعذب زبائنها بدلا من توفير الراحة لهم”، ومثل هذه التأخيرات تتكرر كل أسبوع دون أن تجد لها الإدارة الحل النهائي.