حقق رقم أعمال فاق 14 مليار دينار

كشف آيت أومالو عبد الناصر مكلف بالتكوين، تحسين المستخدمين، الاتصال والعلاقات الخارجية لدى الصندوق الوطني للتعاون  الفلاحي، أن الاخير قدم تعويضات بقيمة 8.5 مليار دينار، فيما تجاوز مبلغ التعويضات التي قدّمها الصندوق خلال ثلاث سنوات الأخيرة مبلغ 23 مليار دينار.

اكد آيت أومالو في لقاء مع “السلام”، ان الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي حقّق رقم اعمال فاق 14 مليار دينار خلال سنة 2018، مشيرا ان الرقم تضاعف خلال فترة خمس سنوات الأخيرة، كما تضاعف رأسمال الصندوق بنسبة 147 بالمائة محقّقا ارتفاعا من مليار الى 4.5 مليار دينار.

في سياق آخر، أوضح المكلف بالتكوين وتحسين المستخدمين، الاتصال والعلاقات الخارجية لدى الصندوق الوطني للتعاون  الفلاحي، ان عملية التكوين الموجّهة لفائدة إطارات الصندوق الوطني والصناديق الجهوية للتعاون الفلاحي في مجال الانظمة المعلوماتية الذي سبق ان تحدثت عنه “السلام” في أعداد سباقة لا يزال مبرمجا، مشيرا ان الرئيس المدير العام يخصّص المبالغ المالية الكافية للقيام بعمليات تكوين مستمر شريطة أن تكون في المستوى المطلوب.

هذا وقال آيت اومالو، أن الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي حاول اختيار معهد متخصّص في التكوين وفق الشروط التي ينص عليها قانون الصفقات العمومية ولكن وبعد دراسة العروض تبين ان العارضين لم يستوفوا المعايير المطلوبة في دفتر الشروط سوى متعامل واحد يتمثل في معهد استوفى شروط الحصة الاولى من المشروع المتعلقة بـ ” Java Microsoft” و” microsoft android”،وهو ما يرخّص للصندوق  الوطني للتعاون الفلاحي اللجوء الى استشارات محدودة مع نفس المعهد حول امكانية الاخذ بعين الاعتبار الحصة الثانية من المشروع المتعلقة ببرمجية” Cisco” وذلك من اجل الانطلاق في عملية التكوين في مجال الانظمة المعلوماتية.

وفي اطار عملية تطوير الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي الذي يضمّ حاليا 200 ألف منخرط، أشار ذات المتحدث أن الصندوق حقّق الهدف الذي سطّره ضمن مخطّط 2018-2020 بخصوص التقرّب أكثر من الفلاحين عبر المكاتب المحلية التي بلغت 500 مكتب وتقديم خدمات كثيرة خاصة لفئة الفلاحين والمربين، مذكّرا أن المديرية العامة لـCNMA  تنتهج سياسة المرافقة لحل مشاكل الفلاحين والمربين ولا تحقق الربحية، وهو ما تجسّد من خلال مشروع “دار الفلاح” الذي دخل حيّز الخدمة بولاية خنشلة وورقلة في انتظار استكمال المشروع بمنطقة خميس مليانة لولاية عين الدفلى بعدما تم تخصيص العقار المناسب لذلك.

ص.بليدي