مراكز جهوية خاصة للحدّ من دورات تدريبية تكلف الملايير

أجّل الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي إطلاق عملية تكوين واسعة لإطاراته في مجال الاعلام الآلي وذلك رغم الميزانية المعتبرة التي خصّصها لذلك تحت اشراف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري التي سبق ان اطلقت مخطّطا لانجاز مراكز خاصة للتكوين تهدف الى تفادي دورات تدريبية ظرفية ومتقطّعة تكلف الملايير.

أكّدت مصادر لـ”السلام”، أن العملية التكوينية التي حضّر لها الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي جاءت لفائدة اطارات مختصين في تكنولوجيا المعلومات، حيث سعت ادارةCNMA  منذ أشهر إلى اختيار مكوّنين أكفاء للقيام بدورة تكوينية، لكن سرعان ما تم تأجيل المشروع إلى أجل غير مسمّى لأسباب مجهولة.

واستعبد ذات المصدر، أن يكون تأجيل  المشروع لأسباب مادية كون الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي في وضعية مالية مريحة حيث ناهز رقم اعماله منذ سنة 2017 مليار دينار.

وجاء تخصيص الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي ميزانية لتكوين اطاراته رغم وجود مراكز تكوين واطلاقه مؤخرا مشروع مركز جهوي للتكوين بالجنوب من أجل تكوين إطارات قطاع الفلاحة، حيث احرز المشروع تقدّما من حيث الدراسات التقنية الخاصة كما يرتقب انطلاق أشغال إنجازه الشهر الجاري.

وتعد مراكز التكوين حلا يجعل الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي يستغني عن دورات تكوينية ظرفية ومتقطعة وذلك في إطار مخطّط المديرية العامة للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي 2015 -2020 الذي يرمي  إلى إنجاز أربعة مراكز للتكوين على المستوى الوطني بكل من باتنة، وهران،البويرة وورقلة.

هذا وامضى مركز التكوين قيد الانجاز وفقا لتعليمات وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، اتفاقيات مع عديد مؤسسات الدولة لتكوين إطاراتها إضافة إلى تنظيم حملات إرشاد لفائدة الفلاحين وتبادل الخبرات فيما بينهم مع ضمان مرافقتهم من طرف مختصين في المجال الفلاحي بهدف تحسين الإنتاج الفلاحي وتلقينهم طرق وشروط استخدام التقنيات الحديثة في نشاطهم وكيفية تأمين الممتلكات من الأخطار الطبيعية المختلفة إلى جانب توفير خدمات بيطرية حيث يضم المركز قيد الانجاز جناحا خاصا بالخدمات البيطرية وآخر لمعالجة التربة والمياه.

ص.بليدي