الرئيسية | المحـلــي | فضيحة في قفة رمضان 2018 بعديد بلديات الوطن

أميار يفشلون في تسيير القفة ويضربون تعليمة وزير الداخلية عرض الحائط

فضيحة في قفة رمضان 2018 بعديد بلديات الوطن

بواسطة
 
فضيحة في قفة رمضان 2018 بعديد بلديات الوطن

اصطدمت العائلات المعوزة المستفيدة من عملية توزيع قفة رمضان ببلدية سيدي بختي في تيارت، مؤخرا، بوجود مواد غذائية ذات نوعية رديئة وغير صالحة للاستهلاك كمادة الحليب الذي تنبعث منه رائحة كريهة ومادة الحمص غير صالحة للإستهلاك، فضلا عن الطريقة المهينة في توزيع القفة على أصحابها والذين شكلوا طوابير طويلة وانتظروا لساعات منحهم القفة التي قدرت قيمتها بـ 3000 دينار، هذا واشتكت بعض الجمعيات الخيرية النشطة على مستوى بلدية خميس الخشنة شرق العاصمة من إنفراد المجلس البلدي في تحديد قائمة المستفيدين من القفة وعدم التنسيق مع الجمعيات الفاعلة ولجان الأحياء مثل ما كان معمول به سابقا، الأمر الذي جعل المجلس يخطئ في إدراج بعض الأسماء في القائمة رغم أن لها وظيفة وراتب شهري، وهذا ما يؤكد أن بعض الأميار ضربوا تعليمة وزير الداخلية والجماعات المحلية عرض الحائط فيما يخص النوعية الجيدة للمواد التي تحتوي عليها القفة ومراعاة شعور أصحابها أثناء توزيعها عليهم

رغم أن تعليمة بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية المتعلقة بالإسراع في توزيع قفة رمضان على العائلات المستفيدة منها قبل حلول الشهر الفضيل بأيام، قد تم العمل بها بعديد البلديات التي شرعت في توزيع القفة على المعوزين هذا الأسبوع، إلا أنه تم تسجيل بعض الخروقات في توزيعها ونوعية المواد التي تحتويها القفة ببعض المناطق، الأمر الذي أثار استنكار فئة المعوزين الذين حملوا "الأميار" المسؤولية.

 

قفة رمضان ببلدية سيدي بختي ..كارثة

انتقد بشدة عامة سكان بلدية سيدي بختي بولاية تيارت الطريقة التي اعتمدتها السلطات المحلية في تسيير قفة رمضان لهذا العام، حيث تم تكرار نفس سيناريو السنوات الفارطة، حيث تجمعت العائلات المعنية بالقفة في مكان توزيعها بنفس البلدية مشكلين طوابير طويلة انتظرا أدوارهم فيها لساعات، وهي الطريقة التي وصفها سكان المنطقة بالمهينة، وقال البعض منهم أنه كان على السلطات اختيار طريقة أفضل لتوزيع القفة دون المساس وإهانة كرامة المعوز، وتساءل البعض لما لم يتم توزيع القفة في سرية تامة ليلا على سبيل المثال أو العمل على إيصالها لبيوت أصحابها لتفادي تعرض هؤلاء للإحراج.

وحسب مصادر من بلدية سيدي بختي، فإن القفة التي قدروا قيمتها بـ 3000 دينار تتضمن مواد غير صالحة للاستهلاك أو ذات نوعية رديئة، كمادة حليب البودرة التي تم وضعها بالقفة والتي تنبعث منها رائحة كريهة بمجرد فتح العلبة، حيث أكدت مصادرنا أن هذا الحليب لا يمكن استهلاكه، إلى جانب مادة الحمص التي أكدوا أنها غير صالحة للاستهلاك وهي قديمة.

الشارع ببلدية سيدي بختي رفض هذه الطريقة في توزيع القفة واتهم المجلس البلدي بعجزه عن تسيير هذا الملف الذي يشهد خروقات كل سنة، رغم التعليمات الصادرة من الجهات العليا في البلاد والتي تؤكد على أهمية الحفاظ على كرامة المواطن المعوز أثناء حصوله على القفة.

 

المجلس البلدي لخميس الخشنة يفشل في تسيير قفة رمضان

وأفادت مصادر مطلعة ليومية "السلام" أن ملف تسيير قفة رمضان ببلدية خميس الخشنة الواقعة شرق العاصمة وأكبر بلديات ولاية بومرداس أن كل المؤشرات تدل أن المجلس الحالي فشل في تسيير قفة رمضان لهذا العام ووقع في أخطاء تكررت خلال العهدات السابقة.

وحسب مصادرنا، فإن المجلس الحالي قام بضبط قائمة المستفيدين من القفة بطريقة انفرادية دون التنسيق مع الجمعيات الخيرية النشطة على مستوى المنطقة ولجان الأحياء مثلما كان معمول به سابقا ومعمول به في مختلف البلديات، إضافة إلى عدم تنسيق المجلس مع موظفي البلدية المكلفين بالشؤون الاجتماعية تحت إطار الوظيف العمومي في عملية ضبط القائمة، الأمر الذي جعل المجلس يخطئ في إدراج بعض الأسماء أكدت مصادرنا أنها تملك وظيفة وراتب متوسط وإقصاء عائلات أخرى بحكم انتمائهم الحزبي في الانتخابات السابقة وانتخابهم لقوائم على حساب أخرى، وهو ما أثار ضجة وسط المواطنين بالبلدية.

وأكدت مصادرنا أن التسجيل في القوائم المعنية بقفة رمضان لهذا العام تم  بـ "المعريفة والمحسوبية" من قبل أعضاء نافذين في اللجنة المكلفة بالشؤون الاجتماعية، إلى جانب أخطاء أخرى وقع فيها المجلس الحالي.

والنقطة التي أثارها مصدرنا أن المجلس الحالي لم يستغل رجال الاعمال والمؤسسات الموجودة في المنطقة لتوفير مواد غذائية ومنحها للمعوزين مثل ما كان معمول به من قبل وعدم بذل أي جهد لجمع مساعدات من هذه المؤسسات لتموين القفف خارج القفة التي تنظمها الولاية.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من قفة رمضان لهذا العام بخميس الخشنة انخفض إلى 1146 قفة بعدما كان العدد السنة الفارطة 2000 قفة، هذا وبلغ إجمالي المبلغ المخصص للقفة 700 مليون سنتيم وقدر مبلغ القفة الواحدة بـ 5990 دج.

 

طريقة توزيع القفة لم تحدد بعد ببعض بلديات العاصمة

هذا وأكدت مصادرنا من بعض بلديات العاصمة أنه رغم الانتهاء من ضبط قائمة العائلات المعنية بالقفة، وتحديد المبلغ المخصص لها، إلا أنه لحد الآن لم يتم تحديد الطريقة التي تمنح بها هذه الإعانة لأصحابها (قفة أو حوالة بريدية)، وأضافت مصادرنا أن ببعض البلديات لم يتم بعد اختيار ممون للقفة ما يعني أن عملية توزيعها ستتأخر إلى غاية حلول الشهر، وهو مخالف لتعليمة الوزير بدوي الذي شدد على ضرورة توزيعها على المستفيدين منها قبل أيام من حلول الشهر.

وصرح رئيس بلدية أولاد فايت للصحافة مؤخرا أنه لم يتم تحديد طريقة توزيع القفة التي بلغ عدد الملفات التي تم إيداعها على مستوى البلدية 2000 قامت اللجنة المختصة بدراستها، مؤكدا أنه في حال تم توزيعها مواد غذائية فسيتم إرسالها إلى أصحابها في منازلهم وإذا كانت على شكل حوالات فسيتم إيداع المبلغ في حساب كل مستفيد.

 

إقصاء 29 ألف متحايل من قفة رمضان ببومرداس

تمكنت المصالح المعنية بولاية بومرداس بتحيين ودراسة ملفات طالبي قفة رمضان من تصفية قائمة المستحقين الحقيقيين الذين بلغ عددهم هذا العام 12 ألف عوض 41 ألف العام الماضي بفارق 29 ألف ملف وهو رقم هام يبرز حجم التسيب وسوء تسيير هذا الملف من طرف الإدارات السابقة.

هذا وكان عبد الرحمن مدني فواتيح، والي الولاية  قد صرح بأن "التقليص من عدد المعوزين تم من طرف جهات مختصة، وفق آليات مضبوطة، وهو ما أفرز هذا الفارق في العدد ونحن لا نقول بأنه إقصاء بقدر ما هو إيقاف للمتحايلين، وسنسعى إلى ضبط قوائم إضافية لتمكين محدودي الدخل من تمضية رمضان في أريحية".

 

لأول مرة البرقوق المجفف والزبيب في قفة رمضان ببومرداس

في سابقة هي الأولى على مستوى ولاية بومرداس، تم إضافة مواد غذائية جديدة لقفة رمضان لسنة 2018 تتمثل في البرقوق المجفف والزبيب والشاي إضافة إلى 14 مادة أساسية أخرى لتفوق قيمتها الإجمالية 6.200 دج.

وتم تخصيص مبلغ 131 مليون دينار لقفة رمضان هذا الموسم بولاية بومرداس وانطلقت عملية توزيعها في مرحلة أولى نحو 16 بلدية بحر الأسبوع الفارط قبل مباشرة العملية الثانية لباقي البلديات هذه الأيام.

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0