الرئيسية | الحــدث | تدخل الرئيس بوتفليقة بات مُلحا لإنتشال الكرة الجزائرية من التعفن

ملاعب عار.. رداءة فساد وصراع "غير شريف" بين مسؤولي هيئات المُستديرة

تدخل الرئيس بوتفليقة بات مُلحا لإنتشال الكرة الجزائرية من التعفن

بواسطة
 
تدخل الرئيس بوتفليقة بات مُلحا لإنتشال الكرة الجزائرية من التعفن

بات تدخل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، مُلحا لإنتشال الكرة الجزائرية من التعفن الذّي تتخبط فيه طيلة السنوات الأخيرة، على خلفية تكريس مشكلي المنظومة الكروية في بلادنا، على غرار مسؤولي مختلف هيئات الأخيرة للرداءة والفساد، في إطار صراعات "غير شريفة" من أجل مصالح شخصية ضيقة، أضرت بهذه الرياضة من جهة، وشوهت سمعة بلادنا من جهة أخرى.

من عنف حصد ويحصد أرواح العشرات من المناصرين في مدرجات الملاعب وخارجها، على غرار ما حدث أوّل أمس لأنصار مولودية الجزائر بملعب الشهيد حملاوي، في قسنطينة على يد أشباه أنصار من شباب قسنطينة وآخرين من شبيبة القبائل في خضم مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية، مرورا بتوظيف المال الفاسد، والرشاوى، لنيل فريق ما للقب معين، إسقاط ناد إلى درجات دنيا، أو العمل على صعود آخر إلى أحد أقسام الواجهة، علما أنه يتخلل هذه المخططات بيع وشراء مباريات، وكذا حكام لتحقيق واحد من الأهداف المنشودة، وصولا إلى صراع الزعامة على هيئات هذه الرياضية في بلادنا، يبيح فيه رؤساء أندية، مسؤولين بالرابطة الجزائرية المحترفة لكرة القدم، وآخرين بالإتحادية الجزائرية لنفس الرياضة، وأسماء بارزة في الوزارة الوصية، كل الوسائل لتغليب كفة على أخرى، وكل ذلك على حساب مصلحة كرة القدم في بلادنا من جهة، وصورة وسمعة الجزائر من جهة أخرى بحكم أنّ ما حدث ويحدث من مطبات وفضائح كروية بإختلاف أنواعها تناقلته مختلف وسائل الإعلام العالمية خاصة الرياضية منها التي رسمت وسوقت صورة سوداء عن واقع الرياضة ككل في بلادنا. واقع الحال الملخص في المعطيات البسيطة التي ذكرناها آنفا، بات يستدعي وفي إطار طابع إستعجالي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تدخلا شخصيا من الرئيس بوتفليقة، من خلال قرارات صارمة،حتى وإن إستدعى ذلك توقيف أو تجميد رياضة كرة القدم لفترة من الزمن، لإعادة معاينة وضبط القوانين التي تسيرها وإختيار المسؤولين الأكفاء القادرين على الإشراف عليها بشكل يجعلها تسوق أو تروج لواقع جميل في البلاد، كما هو حال نظيراتها في الدول الأوروبية، على غرار إسبانيا، إنجلترا، وإيطاليا، على شاكلة ما فعله سنة 2008 أين أقر جملة من الإصلاحات التي كبحت العنف، وأطلقت الإحتراف، ورفعت مستوى كرة القدم الجزائرية بشكل مكننا من التأهل مرتين متتاليتين إلى نهائيات كأس العالم، وبالتالي تشريف الراية الوطنية

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0