الرئيسية | الحــدث | ارتفاع فاتورة استيراد الحبوب ووجهتها التهريب والسوق السوداء

احتياجات الجزائر تفوق 100 مليون قنطار سنويا

ارتفاع فاتورة استيراد الحبوب ووجهتها التهريب والسوق السوداء

بواسطة
 
ارتفاع فاتورة استيراد الحبوب ووجهتها التهريب والسوق السوداء

تشهد فاتورة استيراد الحبوب بالجزائر ارتفاعا من سنة لأخرى، حيث بلغت احتياجات السوق 100 مليون قنطار سنويا، وسط غياب إستراتيجية ناجعة تهدف إلى الرفع من القدرات الإنتاجية الوطنية، يأتي هذا في وقت تُوجه الحبوب المستوردة للتهريب والسوق السوداء دون مراقبة خصوصا بتعاونيات الشرق الجزائري، وتُباع بأسعار مُغرية  لا تزيد عن ثلاثة آلاف دينار للقنطار في حين تفوق تكلفة استيراده خمسة آلاف دينار.

وأكد البروفسور ارزقي مكليش أستاذ محاضر بالمدرسة الوطنية العليا للفلاحة في تصريح إعلامي أن ارتفاع فاتورة استيراد الحبوب في تزديد مستمر من سنة لأخرى، سيما وأن احتياجات الجزائر من الحبوب قدرت بـ 100 مليون قنطار سنويا ما يتطلب وضع إستراتيجية ناجعة تستهدف الرفع من القدرات الإنتاجية الوطنية، داعيا إلى تسهيل إنشاء تعاونيات فلاحية خاصة تقوم بتنظيم مزارعين يعملون بالإمكانيات اللازمة، مؤكدا أن الجزائر لا تزال بعيدة عن تغطية الاحتياجات الوطنية من الحبوب والمقدرة بـ 100 مليون قنطار سنويا، في حين يتراوح الإنتاج الوطني بين 25 و 30 مليون قنطار مع تسجيل ارتفاع محسوس هذا العام قدر بـ  35  مليون قنطار، وعلى ضوء ما ذُكر يظهر لنا أن الجزائر تُنفق مبالغ ضخمة في مناقصات دولية من اجل استيراد الحبوب، والتي يذهب معظمها إلى السوق السوداء من طرف بارونات التهريب، حيث فتحت "السلام" تحقيقا معمقا في الملف بعدما كشفت حقائق السوق التي تستحوذ عليها بارونات التهريب، وسط صمت وزارة الفلاحة والجهات المختصة.

وتشهد التعاونيات فضائح فساد وعمليات اختلاس في كميات الحبوب عديدة منها تعاونيات عين مليلة، ورقلة وبسكرة، وهو الملف الذي فتحته الجريدة شهر جويلية المنصرم والذي عجل بفتح تحقيق من طرف وزارة الفلاحة لم ظهر نتائجه لحد الساعة، و كشفنا حينها أن عملية سرقة وتهريب البقول الجافة المستوردة تسير بطريقة منتظمة، وبتواطؤ مسؤولين بمخازن تعاونيات الحبوب والخضر الجافة خصوصا تعاونية اوماش ببسكرة، التابعة لشركة "آقروروت آست " بالشرق، ما جعلها مُهددة بالإفلاس بعد تعرضها للاختلاس وسرقة الحبوب ومشتقاتها، وبيعها للموالين، والمستثمرين الفلاحيين وأصحاب المطاحن بمبالغ رمزية بالتنسيق مع أصحاب مؤسسات النقل العمومي.

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0