الرئيسية | المحـلــي | انطلاق عيد المدينة السنوي "تقطير الزهر والورد" بقسنطينة

بكرنفال استعراضي معبأ بعبق الأصالة والتراث

انطلاق عيد المدينة السنوي "تقطير الزهر والورد" بقسنطينة

بواسطة
 
انطلاق عيد المدينة السنوي "تقطير الزهر والورد" بقسنطينة

انطلقت أول أمس بمدينة قسنطينة فعاليات عيد المدينة السنوي "تقطير الزهر والورد" بكرنفال استعراضي معبأ بعبق الأصالة والتراث.

وشكل ملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان نقطة انطلاق هذا الكرنفال الذي شاركت فيه مجموعة من الفرق الفلكلورية والبهلوانية والموسيقية ودمى عملاقة يتقدمهم فتيان الفرقة النحاسية للكشافة الإسلامية الجزائرية.

وقدمت هذه الفرق فقرات موسيقية متنوعة تحت إيقاعات الهدوة القسنطينية وحركات بهلوانية نالت إعجاب المواطنين الذين فضلوا تخليد تلك اللحظات الجميلة من خلال التقاط الصور أو تسجيل الفيديوهات.

كما سارت ضمن موكب هذا الكرنفال الذي مر عبر شارع عبان رمضان وصولا إلى قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة نساء ارتدين الملاءة القسنطينية التي شكلت لعدة عقود ميزة المرأة في الشرق الجزائري ورمز الأنوثة والحياء "الحشمة" علاوة على مركبات من زمن الخمسينيات والستينيات وكذا كاليش العروس القسنطينية الذي تم تزيينه بباقات من الورود.

كما تميز حفل افتتاح هذا العيد السنوي المنظم من طرف مديرية الثقافة بالتعاون مع جمعية "البهاء" المحلية والذي سيستمر إلى غاية 18 مايو الجاري تحت شعار "صمود الصخر من عبق الزهر" بتدشين عديد المعارض التراثية والورشات الخاصة بفن تقطير الزهر والورد تضم على وجه الخصوص أواني خاصة بعملية التقطير وقنينات مملوءة بماء الزهر والورد وعينات عن عديد النباتات العطرية.

وبقاعة العروض الكبرى لقصر الثقافة تم عرض شريط وثائقي حول فن التقطير سلط الضوء على هذه العادة القسنطينية العريقة التي ما تزال عديد عائلات المدينة تتشبث بها بعد أن توارثتها أبا عن جد ليأتي الدور فيما بعد على الفنان جميل باي الذي أتحف الجمهور الحاضر من خلال صوته الصداح بمقطوعات موسيقية في طابع المالوف.

وسيكون سكان مدينة قسنطينة على مدار قرابة الأسبوعين على موعد مع عديد الحفلات الموسيقية المتنوعة وجلسات أنس ستنشطها بعض العائلات القسنطينية حول أبعاد عادة التقطير التراثية والاقتصادية علاوة على ندوة حول "الأقاليم والتراث الثقافي: قسنطينة نموذجا" وعرض فيلم موني.

للإشارة فإن تقطير الزهر أو الورد يعد من أهم الحرف والطقوس التي تصارع النسيان بقسنطينة والتي تعود إلى المدينة مع حلول كل فصل ربيع حيث أنها تؤرخ لأصالة المنطقة في فصل الربيع.

 

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

اخر الاخبار

قيم هذا المقال

0