الرئيسية | الحــدث | المنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب تطالب بفتح المكتبتين العموميتين بالشريعة في تبسة

أبوابهما موصدة منذ سنوات رغم الملايير التي صرفت لتشييدهما

المنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب تطالب بفتح المكتبتين العموميتين بالشريعة في تبسة

بواسطة
 
المنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب تطالب بفتح المكتبتين العموميتين بالشريعة في تبسة

ناشدت المنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب، بمعية عدد من المثقفين نشطاء الحركة الجمعوية، والأساتذة الجامعيين ببلدية الشريعة في ولاية تبسة، السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية التدخل شخصيا لفتح أبواب المكتبتين البلديتين اللتين أنجزتا وسلمتا منذ سنوات أمام الراغبين في الإستفادة من خدماتهما من جهة، وإحياء الحركية الثقافية بالمدينة التي تعيش حالة من الإهمال.

يحدث هذا رغم ما تزخر به البلدية من كفاءات شابة وطاقات إبداعية مؤهلة ولها القدرة على العطاء وإثراء الحقل الثقافي الغارق في الجمود والركود، فمثل هذه الهياكل من شأنها تخليص شباب من قيود النقائص والتهميش التي يعانون منها، وعليه فهم ينتظرون بفارغ الصبر فتح المكتبتين البلديتين اللتين ستساهمان لا محالة في الارتقاء بالثقافة والإبداع بالبلدية وفتح مناصب شغل.

كما طالبت هندة عواشرية، مندوبة المكتب البلدي للمنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب بالشريعة، في رسالة موجهة إلى والي الولاية، التدخل العاجل لبعث الحياة في مثل هذه الهياكل المهمة في المجتمع، راجية منه مساعدة الأطفال والشباب المحروم من فضاء لقضاء وقت فراغه وتنوير عقله في ظل غياب تام للمرافق الترفيهية بالمدينة التي فاق عدد سكانها 125 ألف ساكن، باعتبار أن المكتبة العمومية هي الحاضنة التي تجمع شمل المثقفين، وطلاب العلم، والقراء، فيما يبقى سكان مدينة الشريعة محرومون من خدمة المكتبتين اللتين صرفت عليهما الدولة الجزائرية الملايير من أجل أداء المهام المذكورة سالفا.

 

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

اخر الاخبار

قيم هذا المقال

0