الرئيسية | الحــدث | تصاعد فوضى "الأفلان" يهدد بنزيف في الوعاء الإنتخابي للحزب قبيل التشريعيات

إنفجار صراع خفي الخلفيات بين بوقطاية ومدير ديوان الأمين العام

تصاعد فوضى "الأفلان" يهدد بنزيف في الوعاء الإنتخابي للحزب قبيل التشريعيات

بواسطة
 
تصاعد فوضى "الأفلان" يهدد بنزيف في الوعاء الإنتخابي للحزب قبيل التشريعيات

ولد عباس يُشهر سيف الحجاج في وجه أعضاء المكتب السياسي وخلدون يدعو لتنحيته

إصرار جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، على غربلة أعضاء المكتب السياسي، قصد التخلص من بقايا عمار سعداني، الأمين العام السابق من جهة، وإنفجار صارع خفي الخلفيات بين الصادق بوقطاية، عضو اللجنة المركزية، وسعد الدين فوضيل، مدير ديوان ولد عباس وقلبه سعداني، من جهة أخرى، فضلا عن إستمرار صدام جماعة التقويميين مع القيادة الحالية حالهم حال المحسوبين على عبد الرحمان بلعياط، منسق ما يعرف بـ القيادة الموحدة للحزب العتيد، كلها ظروف أزمت الوضع داخل "الأفلان" وعمقت هوة الفوضى التي يتخبط فيها منذ سنوات، واقع حال تداعت له القاعدة النضالية ما بات يهدد بنزيف مرتقب في الوعاء الإنتخابي للحزب قبيل التشريعيات المرتقبة.

أسرت مصادر جد مطلعة من محيط اللجنة المركزية لـ "السلام"، أن التيار أضحى لا يمر البتة بين الصادق بوقطاية، أحد أبرز أعضاء اللجنة المركزية في الحزب، وسعد الدين فوضيل، مدير ديوان ولد عباس وقبله سعداني، في إطار صراع أو خلاف خفي الخلفيات والأسباب بدأت تطفو معالمه على السطح، ما خلف إنقساما في أوساط قادة الحزب الذين ذهب بعضهم لدعم بوقطاية، في حين إلتزم آخرون بالوقوف إلى جانب مدير ديوان الأمين العام.

إتهم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، حسين خلدون، ضمنيا عضو المكتب السياسي، والمكلف السابق بالإعلام والإتصال على مستوى الحزب، بسوء التسيير، وأكد إفتقاده للحنكة في المجال المعلوماتي، مؤكدا أن إستقالته غير مؤثرة، بل فرح لها وإستحسنها، عندما قال في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري الناطق بالفرنسية "كل شيء عن الجزائر" "لا يمكن المجازفة وخوض التشريعيات بنظام إتصالي ومعلوماتي ضعيف"، وهو ما برر به قراره بتعيين موسى بن حمادي، عضو مكتب سياسي مكلف بالإعلام خلفا لخلدون.

هذا وأكد ولد عباس أنه من صلاحياته المطلقة تغيير مناصب أعضاء المكتب السياسي، وأنه اقترح على حسين خلدون تسيير الشؤون القانونية لكن الأخير رفض.

للإشارة أعلن حسين خلدون، أول أمس الإثنين، عن إستقالته رسميا من الحزب العتيد.

القيادي المستقيل في حزب جبهة التحرير الوطني، إنفجر غضبا من "خبث" خرجة ولد عباس بتنصيب بن حمادي مستشارا له مكلفا بالإعلام والإتصال، وجهر بعدم توافقه بل ورفضه التام لتولي ولد عباس الأمانة العامة لـ "الأفلان"، ودعا في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك"، مناضلي الحزب بالعمل على تنحية الأمين العام، مؤكدا أن إستقالته جاءت بعد ما إعتبره "تمادي" ولد عباس في التصرفات الإنفرادية والتعامل مع الحزب "كوزارة التضامن"، حيث إتهمه بعدم إستشارة المكتب السياسي، وإصدار قرارات ويتم إعلام البقية بها في وقت لاحق، وقال في هذا الصدد "وأحيانا نسمعها في وسائل الإعلام"، بعدما إنتقد تغييره محافظين دون مبرر وإنشاء لجان وإحداث تداخل وبلبلة في الحزب.

هذا وبرر خلدون إستقالته برفضه الوضع الذي يعيشه أكبر حزب في الجزائر منذ تولي الأمين العام الجديد جمال ولد عباس الأمانة العامة في 22 أكتوبر الماضي، وكتب في منشوره "ولد عباس يحسب نفسه وزيرا للتضامن والمناضلين معوزين ينتظرون صدقاته، النشاطات التي يقوم بها كلها فلكلور، الاستقبالات والأشياء الأخرى التي يقوم بها، في وقت أن الحزب يحتاج عملا نضاليا حقيقيا من خلال التواصل مع المناضلين في القاعدة".

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0