الرئيسية | روبـورتـاجـات وتحـقـيـقـات | "طلبوا مني الشهادة ضد مسؤولين مقابل إسقاط التهم "

مزيان ينفض يديه ويضع نفسه في موقف "الإنسان الضعيف":

"طلبوا مني الشهادة ضد مسؤولين مقابل إسقاط التهم "

بواسطة
 
"طلبوا مني الشهادة ضد مسؤولين مقابل إسقاط التهم "

..ايمتاك طالبت بتعويض 17.5 من قيمة عقد غرمول بعد سنتين

  .. شركات وطنية تسبّبت في خسارة بقيمة 800 مليون دولار

.."رضا هامش مستشار شكيب خليل ولا دخل لي باختيار مكتب ملياني"

 "جاءني ضابط وطلب مني الشهادة ضد مسؤولين مقابل إسقاط التهم عني وعن ولدّي"، هكذا ردّ المتهم مزيان محمد الرئيس المدير العام الأسبق على أسئلة قاضي محكمة الجنايات بخصوص اعترافاته السابقة أمام قاضي التحقيق، وأنكر علمه بعمل ابنه محمد رضا مع سايبام في إطار عقود استشارة أو استفادة زوجته من شقة بباريس، موضّحا أن مشروع GK3 تم إنجازه وعاد على سوناطراك بفائدة بقيمة مليوني دولار.

وفتح مزيان خلال جلسة محاكمته النار على شركات وطنية فازت بصفقة رفع إنتاج أنبوب الغاز المار من المغرب إلى اسبانيا وآخر بحاسي الرمل، مؤكدا أن المجمع النفطي خسر ما قيمته 800 مليون دولار بسبب التأخر في الإنجاز.

 

 ( القاضي يستأنف الجلسة المسائية باستكمال استجواب المتهم محمد مزيان الرئيس المدير العام الأسبق لسوناطراك)

.القاضي: هل تعرف آل اسماعيل؟

.المتهم مزيان محمد: رأيته لأول مرّة خلال تقديم العرض 28 نوفمبر في 2004

.القاضي:  لكنك بعت له فيلا في 2003

.المتهم مزيان محمد: لا ابني محمد رضا من باعها

.القاضي: هل أعطاك اسم المشتري؟

.المتهم مزيان محمد:لا

.القاضي: لما سألت المحققين عن أملاكك وأملاك زوجتك قلت إنها تملك شقة بباريس

.المتهم مزيان محمد: لا أحد أخبرني بأنها اشترت شقة بباريس

.القاضي: والآن هل علمت مصدر شراء تلك الشقة فالشركة الألمانية حولت مبلغ 600 ألف أورو لأل اسماعيل ومنه تم شراء الشقة

.المتهم مزيان محمد: نعم

.القاضي: هل هذا أمر عادي؟

.المتهم مزيان محمد: جاءني ضابط وطلب مني أن أشهد بمسؤولين مقابل إسقاط التهم عني وعن أبنائي وأنا لا أشهد زورا

.القاضي: علمت عن عقود الاستشارة التي كان سيبرمها ابنك رضا وزوجتك مع المجمع الألماني؟

.المتهم مزيان محمد: لم أسمع بها

.القاضي: ولكن زوجتك المرحومة قالت إنها أعلمتك وغضبتك؟

.المتهم مزيان محمد: نعم

.القاضي: المسؤولون الذين كانوا تحت مسؤوليتك منهم بومدين حساني ومصطفى، قالوا إن كل شيئ يكون تحت أمرك فهل المبادرة جاءت من عندهم أو من عندك؟

.المتهم مزيان محمد: رئيس مجمع سوناطرك يتلقى 11 ألف رسالة، وكنت أسهر الليل لدراسة الملفات والرّد عليها، وكل مسؤول عنده رّد مني وكنا نسيّر تحت الهيكل التنظيمي لسوناطراك

 ولم أقدم أمرا مباشرا لتفضيل بعض الشركات حتى في حالة الاستعجال

ومن قال إنني أمرت وضغطت عليه فليتفضل.

وكانت الشركة المختارة هي أحسن شركة من حيث التقنية والعتاد والوقت

.القاضي: بلقاسم بومدين أرسل إرسالية مستعجلة لعرعار المكلف بالأمن الداخلي من اجل السماح لكونتال لتقديم عرض بحاسي مسعود وحاسي رمل كان من تلقاء نفسه أو بأمر منك؟

.المتهم مزيان محمد: من تلقاء نفسه ولكنني أوافقه على ذلك لأنه كانت إرسالية من الوزير والقطاع كان في خطر، وأمريكا وإنجلترا طالبت التدخل لحماية المنشأة النفطية

.القاضي: الملف لما وصل إلى المجلس التنفيذي كان يحوي على اقتراح تقسيم الحصص

.المتهم مزيان محمد: لأنه من غير ممكن وغير منطقي أن تأخذ شركة واحدة 123 منشأة نفطية ووافقت على تقسيم المشاريع في نشاط المصب والمنبع والنقل، ولا أحد أخذ امتيازات

.القاضي: قلت عند الأمن أنك كنت على علم أن ابنك رضا مزيان شريك في المجمع الألماني؟

.المتهم مزيان محمد: لا لم أقل هذا وتعرضت لضغوطات وأنا إطار سامي ولديّ واجب التحفظ

.القاضي: وعند قاضي التحقيق قلت إن فوزي شريك مع فونكوارك، ولكنك لم تمنحه أي امتياز باستثناء مقابلة آل اسماعيل ؟

.المتهم مزيان محمد: الضابط قال لقاضي التحقيق يجب أن تدخله إلى السجن، ولم أمنح امتيازات وضميري مرتاح.

.القاضي: آل اسماعيل كان يعرف عائلته منذ مدة بما فيها أنت ؟

.المتهم مزيان محمد: لم أعرفه قبل العرض الذي قدّمه

.القاضي: رسالة الشكر التي بعث بها آل اسماعيل هل تم توزيعها في المجلس التنفيذي؟

.المتهم مزيان محمد: لست المسؤول عن توزيعها

.القاضي: لماذا لم تنشر العقود في الباوسم؟

.المتهم مزيان محمد: التعليمة تقول أن كل العروض يجب أن تنشر بعد تلقي إنذار من الوزارة لنشر كل العقود حتى الملغاة

.القاضي: قلت أن نشر الصفقات في الباوسم مسؤولية نشاط المنبع كيف ذلك؟

.المتهم مزيان محمد: المديرية القانونية لنشاط المنبع هي المسؤولة عن نشرها في الباوسم

.القاضي:  ولكن لا العروض ولا العقود الخمس نشرت في الباوسم؟

.المتهم مزيان محمد: ليست مسؤوليتي وأنا أمرت بالنشر

 (القاضي يسأل المتهم محمد مزيان بخصوص عقود سوناطراك مع سايبام)

.القاضي: كيف أبرم زناستي بن اعمر عقدا مع سايبام؟

.المتهم مزيان محمد: هذا المشروع يندرج في إطار تطوير قطاع المحروقات في الجنوب وزيادة الإنتاج، لأن الإنتاج في 1990 كان حوالي 800 ألف برميل، وبصفتي محافظ في الأوبيك، وكانت مهمتنا رفع المستوى للوصل إلى مليوني برميل في اليوم وتلقيت صعوبات ووفقنا فوصل الإنتاج إلى 1.5 مليون برميل في اليوم خلال 2003 إلى 2004

وخلال فتح الأظرفة انسحبت شركة وبقيت اثنتان لأنه كان هناك اتفاق بين العارضين

.القاضي: وهذه حالة عدم الجدوى؟

.المتهم مزيان محمد: كانت هناك أهداف أكبر من ذلك، واستشرنا الوزير وأعطانا تعليمة بمواصلة الصفقة وتخفيض العرض المالي مع سايبام بـ 12.5 بالمئة، ولكن يحي مسعود قال إن الثمن مرتفع بنسبة 40 بالمئة وخفضه بهذه النسبة أمر مستحيل.

.القاضي: ألا ترى تفضيل للشركات الأجنبية عن الوطنية؟

.المتهم مزيان محمد: كنا ندافع عن الشركات الوطنية وأعطيناهم المشروع بالتراضي البسيط زيادة الطاقة لأنبوب المار من المغرب إلى اسبانيا وأخر بحاسي الرمل، وكان تأخر في الإنجاز وقيمة الخسارة 800 مليون دولار ووجدنا أنفسنا مضطرين لشراء الغاز للزبائن.

.القاضي: زناستي بن اعمر هو من أمضى الوقت؟

.المتهم مزيان محمد: نعم بتفويض مني في إطار القانون

.القاضي: ولكن ابنك رضا كان يعمل مع سايبام في إطار عقد استشارة

.المتهم مزيان محمد: لم أعلم به ولم يدخل رضا ولا يملك المعلومات لأنني أنا شخصيا لم يكن لي علم بالأسعار

.القاضي: ابنك مزيان كانت له علاقة بفوز سايبام بالصفقة؟

.المتهم مزيان محمد: لا، لا أبدا

.القاضي: توليو أورسي حضر عرس ابنك؟

.المتهم مزيان محمد: لا أعرفه

.القاضي: قلت لقاضي التحقيق أنه يعلم بعمل ابنك رضا مع سايبام وكانت عليها غرامات تأخيرية بقيمة 28 مليون دولار؟

.المتهم مزيان محمد: لا، قاضي التحقيق من أخطرني بذلك ،

.القاضي: هل عندك إضافات بخصوص هذا المشروع ؟

.المتهم مزيان محمد: المشروع أنجز وسوناطراك حصّلت ما قيمته ملياري دولار منذ انطلاقته

.القاضي: زوجك كانت تعالج على حساب أوروب أسيستونس؟

.المتهم مزيان محمد:كباقي عمال سوناطراك

.القاضي: ولكنها تحوّلت إلى شقة؟

.المتهم مزيان محمد: لأن تكاليف الفندق كانت كبيرة

.القاضي: المرحومة لم تكن بحاجة إلى شقة لأن أوروب أسيستونس إستأجرت لها شقة؟

.المتهم آل اسماعيل: لا علم لي بذلك وصديقي رضا طلب مني قرضا.

 (القاضي يستجوب المتهم بخصوص ترميم مقر غرمول)

.القاضي: حدثنا عن دراسة المشروع الذي انطلق من نشاط التسويق للنشاطات المركزي تم التحويل من مناقصة دولية إلى التراضي البسيط ويوم اختيار مكتب الدراسات "كاد"؟

.المتهم مزيان محمد: مسؤولية الترميم كانت في مديرية التسويق وانتقل إلى النشاط المركزي، ولكنني لم أتدخل بصفتي الرئيس المدير العام

.القاضي: تلقيت مراسلة بخصوص الدراسة من عند المدعو رحال؟

.المتهم مزيان محمد:لا أتذكّر

.القاضي: في انطلاق المراسلة راسلت المدير العام أم لا ؟

.المتهم رحال شوقي:أرسلت رسالة للمدير العام وافقني على انجاز صفقة وطنية ودولية.

.القاضي: هل راسلت المدير بخصوص اختيار مكتب الدراسات كاد؟

.المتهم صنهاجي: الاقتراح جاء من مديرية النشاط المركزي وراسلت المدير العام لأخطره بذلك

.القاضي: ماذا تقول عن هذا تلقيت مراسلتين الأولى بمناقصة وأخرى بالتراضي؟

.المتهم مزيان محمد: المشكل بينهما وهو ضرورة إنجاز المشروع، أنا أتذكر أنني وافقت على المناقصة الوطنية والدولية

.القاضي: ولكن التصريحات تقول أن رئيس ديوانك ساعدها على الحصول على المشروع؟

.المتهم مزيان محمد:هامش رضا كان مستشار الوزير، ولكنني لم أقل له شيئا.

.القاضي: حدثنا عن اختيار الشركة الألمانية في مرحلة الإنجاز؟

.المتهم مزيان محمد: كانت ثماني شركات معروفة، وتم الاتصال بهم من أجل المشاركة في آخر المطاف بقيت شركة بيري وإيمتاك

.القاضي: مشروع غرمول كان مستعجلا؟

.المتهم مزيان محمد: نعم، جاءني أمر شفهي ومكتوب ولا يمكنني الرفض

.القاضي: أبلغوك بوجود ارتفاع في الأسعار مقارنة مع الشركة الإسبانية؟

.المتهم مزيان محمد: أنا طلبت نزع كل ما فخم

.القاضي: لماذا جُمد مشروع غرمول ثم تم إلغاءه؟

.المتهم مزيان محمد: ولما قررنا إلغاء العقد كان بدون أثار مالية وايمتاك وافقت ولم تعترض ولكنها بعد عامين عادت وطالبت بـتعويض بقيمة

17 بالمئة من قيمة العقد.

( القاضي يفتح المجال للطرف المدني والنيابة العامة والدفاع لطرح الأسئلة على المتهم).

.الطرف المدني: هل تم تبليغك قبل منحك تفويضا بأن سعر كل مشروع بقي مرتفعا

.المتهم مزيان محمد: أنا أتابع المشروع بعد الموافقة

.الطرف المدني: كيف تفسّر أنه يوم 28 نوفمبر 2004 تفرغت لاستقبال آل اسماعيل مع أعضاء المجلس التنفيذي وأنت الذي قلت أنك مشغول طوال الوقت حتى ليلا.

.المتهم مزيان محمد: نعم كنت أعمل حتى في الليل واستقبلت المعني مع أعضاء اللجنة التنفيذية

.النيابة العامة: لماذا حوّل لك آل اسماعيل مبلغ 10 آلاف أورو مادمت لا تعرفه؟

.المتهم مزيان محمد: لست أنا ابني من طلبها

.المحامي: هل تكبدت سوناطراك خسائر بسبب تلك الصفقات؟

 

.المتهم مزيان محمد: لا توجد خسائر.

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0