الرئيسية | المجـتـمـع | السفارة الأمريكية في الجزائر مطالبة بتوضيح مصير الهاركر PX1

الشاب الأسطورة يلهب الفايسبوك وحكم الإعدام لا أساس له من الصحة

السفارة الأمريكية في الجزائر مطالبة بتوضيح مصير الهاركر PX1

بواسطة
 
السفارة الأمريكية في الجزائر مطالبة بتوضيح مصير الهاركر PX1

وجهت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان رسالة خطية للسفارة الأمريكية بالجزائر، طالبة توضيح الحالة القانونية للشاب حمزة بن دلاج المتواجد في سجن جورجيا والمتهم قرصنة آلاف الحسابات البنكية ومواقع حكومية أجنبية.

عاد اسم حمزة بن دلاج للتداول كأحد أخطر 10 هاكر في العالم المطلوبين لدى أمريكا، وأصبح مادة  خصبة لوسائل الإعلام العالمية، خاصة الأمريكية بعدما تداول خبر يفيد باتجاه السلطات الأمريكية نحو  قرار تنفيذ حكم الإعدام في حقه، بعدما ساومت كل من إسرائيل وأمريكا الهاركر الجزائري بتحصين مواقعها الحكومية مقابل إطلاق سراحه،  ولكنه رفض ذلك.

 وفي السياق، نفت عائلة حمزة بن دلاج الإشاعات المروّج لها مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي  بخصوص إعدامه، وأكدت زوجته أن الإشاعة التي تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وعديد المواقع الأجنبية، والمتعلقة بقرار إعدامه من قبل الحكومة الفيدرالية الأمريكية، لا أساس له من الصحة.

وأكد أقارب الهاكرز حمزة  فإنهم "أجروا مكالمات مع زوجته في أمريكا مباشرة بعد تداول الخبر في الوكالات الأجنبية والفيس بوك، حيث نفت هذه الأخيرة الخبر، مؤكدة بأن زوجها حمزة لا يزال في سجن جورجيا إلى غاية الآن"، كما ذكرت الزوجة بأن حمزة "رفض التعامل مع الحكومة الأمريكية في عديد العروض المتعلقة بمساعدتهم في الحفاظ علي المواقع الخاصة بهم من الاختراق".

 ويبقى خبر إعدام الهاركز الجزائري غير صحيح كونه لم يصدر  من جهة رسمية إضافة إلى عدم مثول  حمزة بن دلاج للمحاكمة، فضلا على أن المحكمة الفدرالية الأمريكية لم يسبق لها أن أصدرت حكما بالإعدام رغم أن المتهم يعتبر أحد المهددين بالأمن  القومي الأمريكي ولم يقر خطره عن ويكليكس الذي  أدين بـ 35 سنة سجنا نتيجة تسريبه لوثائق سرية.

وتم توقيف حمزة بن دلاج 27 سنة في 2013 بتايلاندا  من قبل  الأنتربول بعد بحث دام أكثر من ثلاث سنوات كاملة بعد الكشف بأنه من بين أخطر 10 هاكر في العالم المطلوبين لدى أمريكا ثم رحل لها بأمر من قبل المخابرات الأمريكية.

وقرصن الشاب الجزائري لوحده 217 بنك بواسطة القرصنة المعلوماتية، حسب الأنتربول واتهم حمزة بن دلاج بقرصنة مئات المواقع عبر أنحاء العالم، كما أخذ أكثر من 4 ملايير دولار منها ما يعادل ميزانيات دول فقيرة ووزع أكثر من 280 مليون دولار على جمعيات خيرية وحدها بفلسطين وساعد الكثير من الجمعيات في دول إفريقيا فقيرة، وسيطر على أكثر من 8000 موقع فرنسي، وأغلقه بالكامل كما قرصن مواقع قنصليات أوروبية ووزع تأشيرات بالمجان لشباب الجزائر للسفر إليها.

كما قرصن عشرات البنوك الماليزية بثروة قدرت بـ 3.4 مليار دولار وأن أضعف حصيلة للسطو كان يخرج فيها قدرت بـ10 ملايين دولار.

وأبرز المواقع التي سيطر عليها بالكامل مواقع الحكومة الصهيونية، وكشف أسرار الجيش الصهيوني للمقاومة الفلسطينية ونشر بيانات هامة لأفراده.

وكشف التحقيق بخصوص العمليات التي قام بها الهاركر أنه يستعمل أجهزة عادية، تتمثل هاتفين ايفون 4، هاتف قالاكسي سامسنونغ مجهزين باتصال مع قمر صناعي وحاسوب متصل بقمر صناعي وبعض الوجيسيلات المحملة على حاسوبه وبطاقات ائتمان عذراء بأسماء مستعارة وبكودات معقدة يستعملها في تحويل الأموال المسروقة إليها .

الشاب الجزائري زار أكثر من 100 بلد في ثلاث سنوات ويعيش في ماليزيا وتزوج من فتاة ماليزية، حيث يقال أنه ساعد عشرات الجزائريين ماديا و كان يدفع الكفالات من أجل إخراج جزائريين محبوسين في ماليزيا.

حمزة كان ينوي العودة إلى الجزائر

وحسب المحققين، فإن حمزة تم القبض عليه في مطار بنكوك بتايلاندا أين كان قادما من ماليزيا ومتوجها بعد ذلك للقاهرة عبر رحلة جوية من بانكوك إلى القاهرة ومن تم الدخول إلى الأراضي الجزائرية.

ويستعمل حمزة في تنقلاته 17 جواز سفر بصورته ولكن باسم مستعار ويملك جوازات سفر للعديد من البلدان على غرار فرنسا، روسيا انجلترا، أمريكا، الجزائر، استراليا، البرازيل وألمانيا.

 حمزة في سطور

حمزة من مواليد 1988 زاول دراسته بمتوسطة عمر ياسف بديار الشمس، إلى حين ترك مقاعد  الدراسة في السنة الثامنة متوسط، حيث اعتاد على السفر منذ أن بلغ 15 سنة، شرع بعدها في الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية في أحد المراكز المتخصصة.

وروى  أصدقاء حمزة منذ طفولته بأزقة حي ديار الشمس بالعاصمة لوسائل إعلام أنه شاب محبوب من طرف كل الجيران والأهل، فلم يكن يتعرّض لأي شخص بالسوء، ولم  يدخل يوما مركز أمن ولم يكن من الأشخاص الذين يكثـرون الجلوس في بهو العمارات ،كما لا يكثـر الحديث مع أقرانه، حيث يميل نوعا ما إلى الانطواء على نفسه. 

وكان سكان الحي ورفاقه يعتبرون إدمانه على الأنترنت وما يقوم به مجرد طيش شباب، مع شكوك حول تردده على المواقع الإباحية، إلا أن حمزة، كان يهتم بفك الشفرات السرية للمواقع الإلكترونية الخاصة بمؤسسات حكومية نافذة، حيث كان يتمكّن من الحصول على التذاكر الإلكترونية باختراق مواقع شركات الطيران، وكان يعرض على أصدقائه مرافقته في سفريات إلى الخارج ، حيث يتمكن من اختراق مواقع الفنادق والقيام بحجوزات لصالحه،  إضافة إلى مواقع القنصليات لتسهيل الحصول على التأشيرة، ما مكنه من زيارة كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وماليزيا ودول أخرى، وتمكن من الحصول على شهادة الإقامة في إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية بنفس الطريق 

ولكن ومع هذا لم يكن يبدو حمزة من الأغنياء الذين يعودون بثروة طائلة من المهجر، إلا أنه أرسل المال لإخوته ما مكنهم من شراء سيارات.

وما استغربه جيران ومعارف ''الهاكر'' الجزائري الذي أثار حيرة المحققين عبر العالم، أن حمزة لم يخضع إلى أي تكوين عالي المستوى في مجال المعلوماتية أو الكمبيوتر في الجزائر أو أي تخصص آخر، بحيث تمكن من اكتساب خبرته من خلال التردّد الدائم على مقهى الأنترنت، وأشار أحدهم إلى أن الوضع العائلي لحمزة الذي يعيش في كنف والدته بعد طلاقها من والده وثلاثة إخوة، بالموازاة مع عيشهم في منزل من غرفة واحدة منذ سنوات، دفع به إلى التوجه نحو مقهى الأنترنت طيلة تلك الفترة. 

وأكدت والدة حمزة أن ابنها يخضع إلى التحقيق حاليا من طرف الأجهزة الأمنية الأمريكية وقد تم تعيين محام له في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة أن القنصلية الجزائرية في الولايات المتحدة الأمريكية قد عينت له محاميا من طرفها أو عرضت المساعدة. 

 الجن ..أسطورة أبناء ديار الشمس

وأحيط حمزة بإشاعات كبيرة بحيث يروي البعض أن كثـرة مكوثه خارج المنزل وتردده على مقهى الأنترنت سببت له مسا من الجن أصبح يساعده في التحكم في الإعلام الآلي، أو أنه مسخر من طرف أجهزة استخباراتية.

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00