الرئيسية | الثـقـافـي | مواكب الأعراس تعوض الركود الثقافي الذي لازم ولاية البويرة هذه الصائفة

مديرية الثقافة عجلت عن إطلاق برنامج ترفيهي يروح على السكان

مواكب الأعراس تعوض الركود الثقافي الذي لازم ولاية البويرة هذه الصائفة

بواسطة
 

تمر   هذه الأيام ولاية البويرة بركود ثقافي لا مثيل له، مقارنة بالولايات الأخرى ولولا مواكب الأعراس التي زينت المدينة لسكنها الاشباح من كل جهة.

يعيش القطاع الثقافي في البويرة  حالة من الركود والشلل الأقرب إلى الاحتضار بعد توقف عدد من المؤسسات الثقافية عن ممارسة دورها في التنمية الثقافية وضعف أداء مؤسسات أخرى، وتستوي في ذلك المؤسسات الرسمية والأهلية، وإن كانت الأخيرة الأكثر تأثرا.. ويعتقد اهل الثقافة أن جملة من العوامل أدت إلى وصول النشاط الثقافي لوضعه الحالي، تتمثل في انعدام الدعم المادي، وافتقار صناعة النشاط الثقافي إلى ملامح العمل المؤسسي، وارتهان المؤسسات المنتجة للثقافة لحالة الاستقطاب الإيديولوجي والسياسي.

وفي الفترة الأخيرة، اختفت جل المؤسسات الثقافية عن المشهد الثقافي بنشاطاتها في رعاية الفنانين والأدباء والإنتاج الفكري والفني والأدبي، ووجدت مؤسسات أخرى نفسها مجبرة على التوقف، أما ما تبقى من الفعاليات الثقافية فلم يعد سوى واجهة، وهو ما يعبر بجلاء عن ما آلت إليه أحوال الثقافة وأهلها في الولاية.

مواطنو البويرة من جهتهم أصبحوا يغارون من الولايات الاخرى التي عرفت وتعرف عدة أنشطة ثقافية ومهراجانات دولية على غرار الجرائر العاصمة وباتنة وسطيف وبجاية وسيدي بلعباس وتيزي وزو والقائمة الطويلة في حين حرم جمهور البويرة من متابعة أي نشاط ثقافي أو حفل فني ينسيهم حرارة الطقس والأسعار التي ضربت بأنيابها أسواق الولاية.. مناشدين مسؤولي قطاع الثقافة بالتحرك ولو بالقليل لانعاش الحقل الثقافي بالولاية  خاصة وأن البويرة تتوفر على مؤهلات ومؤسسات  ثقافية وفنانين لا يستهان بهم.

 

 

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0