الرئيسية | الثـقـافـي | ركود سوق الكتاب بمستغانم .. بسبب الغلاء أو بروز البديل

أصحاب المكتبات و الموزعين غيروا نشاطهم بسبب العزوف

ركود سوق الكتاب بمستغانم .. بسبب الغلاء أو بروز البديل

بواسطة
 
ركود سوق الكتاب بمستغانم .. بسبب الغلاء أو بروز البديل

عرف سوق الكتاب في السنوات الأخيرة بولاية مستغانم حالة من الركود، أين أجمع أهل الاختصاص على أن العشرية الأخيرة تميزت بتراجع كبير للمقروئية لدى المواطن، خاصة فيما يتعلق بالكتب ذات النوعية الفكرية العالية، الأدبية منها والفلسفية.

 

 مما دفع بالعديد من بائعي الكتب إلى تغيير مجال نشاطهم، لاجئين بذلك إلى بيع الكتب المدرسية الخارجية، والكتب الموجهة لطلبة الجامعة، حيث يجمع المختصون في مجال تسيير المكتبات بمستغانم، على أن العوامل التي أفقدت رغبة المواطن المستغانمي في القراءة، ترجع إلى غلاء سعر الكتاب مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطن، بالإضافة إلى ظهور منافس آخر للكتاب والمتمثل في تكنولوجيا الاتصال، من مواقع أنترنت بمواضيعها المتنوعة، إلى أقراص مضغوطة بأسعارها المغرية، وغيرها ... الأمر الذي دفع ببائعي الكتب إلى تقليل اهتمامهم بمثل هذا النوع من الكتب، ولجوئهم إلى بيع الكتب المدرسية الخارجية، القواميس، والموسوعات العلمية، على عكس ما كان في الثمانينات،وبهذا فقد أصبح تواجد الكتب الأدبية والفكرية منحصرا في المكتبات العمومية والجامعية.

كما أجمع بعض العاملين في هذا المجال على أنه بالرغم من الركود الذي يعرفه سوق الكتاب إلا أنه بدأ يعرف مؤخرا بعض الإستفاقة ولو كانت محدودة،والتي تظهر جلية عند الدخول المدرسي أو الجامعي، حيث يتوافد المواطنون على نقاط بيع الكتب، و مما زاد الطين بلّة هو استغلال الكتاب كسلعة تجارية من طرف بعض الانتهازيين الذين لا يمتون بصلة للميدان، هدفهم الوحيد هو الربح.

 

 

1 مشاهدة

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0